ختام مهرجان الأوبرا الصيفى.. أنامل عمرو سليم تروى حكايات الألحان فى سيد درويش

ختام مهرجان الأوبرا الصيفى.. أنامل عمرو سليم تروى حكايات الألحان فى سيد درويش

مهرجان الأوبرا الصيفي

تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة اختتمت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل فعاليات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذى أقيم خلال شهرى يوليو وأغسطس بإشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه، وذلك عبر أمسيتين متزامنتين فى القاهرة والإسكندرية شهدتا حضورا جماهيريا لافتاً .


فعلى المسرح المكشوف عبر الفنان طارق العربى طرقان وأبناؤه محمد، ديمة، تالا بمصاحبة أوركسترا سينكوب بقيادة المايسترو جورج قلتة حدود الزمن وفتح نوافذ الأحلام على شارات مسلسلات الرسوم المتحركة الشهيرة التى مثلت رسائل إنسانية غرست قيما نبيلة ومبادئ سامية فى وجدان أجيال، وعلى أنغام ذاكرة الطفولة والصبا تغنى بـ داى الشجاع، فولترون، باص المدرسة، الرمية الملتهبة، بابار، أنتِ الأمان، سيمبا، ريمى، كونان، سلاحف النينجا، خيال، سابق ولاحق، تاما والأصدقاء، باتمان، الماسة الزرقاء، مدينة النخيل، انستازيا، فى جعبتى حكاية، أبطال الديجيتال، كوكب رياضة، كابتن ماجد، دراغون بول، صقور الأرض، هزيم الرعد، عهد الاصدقاء . 


وفى مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" واصل الموسيقار عمرو سليم حواره الراقى مع آلة البيانو، وباسلوبه الفريد والمميز روى حكايات من ألحان الموسيقى العربية الشهيرة كاشفا عن أبعاد جديدة لنغمات خالدة كان منها بين شطين ومية، ميدلي متنوع (حكايتى مع الزمان - على رمش عيونها - ألف ليلة - مكسوفه - التوبة، لو على قلبى، ما تحسبوش يابنات، عينى بترف، طاير يا هوا، دقوا الشماسى، الشوق، حارة السقايين، مالى، يا جميل، الو الو، ولا يا ولا، ان راح منك يا عين، بتسأل ليه عليا، ماما زمنها جاية، آخر أيامى الصيفية، ميدلى وطنى ضم اسلمى يا مصر، الوطن الأكبر، يا بلادى، أم البطل، يا أغلى إسم فى الوجود . 


ليختتم المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 لياليه على المسرحين المكشوف بالقاهرة وسيد درويش بالإسكندرية والتى تميزت بالثراء والتنوع وجمعت بين الأصالة والتجديد بمشاركة نخبة من نجوم الغناء والعازفين والفرق الموسيقية، وجسد رسالة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى ترسيخ قيم الإبداع وتعزيز دور القوى الناعمة وتأكيد دورها الإيجابى فى بناء الإنسان .