استنكر نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الهجمات الوحشية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي استهدفت خياماً للنازحين وشققاً سكنية، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأكد "فهمي" أن هذا القصف المتزامن مع حملة عسكرية موسعة تشنها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، تتضمن عمليات هدم وحملات اعتقال طالت عدة مدن، يمثل محاولة إسرائيلية صريحة لتخريب "خريطة الطريق" التي أُعلن عنها قبل يومين، والتي تُعد أساساً للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والبدء في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بالقطاع وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن انتهاكاتها المتواصلة بحق الفلسطينيين، ومحاولاتها المكشوفة لإفشال جهود الوساطة الدولية.
واختتم تصريحاته موضحاً أنه لا ينبغي السماح للاحتلال بتحقيق أهدافه المتمثلة في تمديد وتوسيع رقعة التواجد العسكري في غزة، تنفيذاً لأجندات داخلية واضحة ومكشوفة يتبناها قادة الاحتلال ورموزه.
