كشفت وزارة الصحة والسكان، عدم تسجيل أي إصابات بفيروس الإيبولا داخل مصر حتى الآن، مشددة على أن الوضع الصحي مستقر تمامًا، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنافذ البحرية والجوية ضمن إجراءات الحجر الصحي، لمتابعة القادمين من الدول المتأثرة ومنع دخول أي حالات مصابة.
من ناحية آخرى، قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة الطوارئ في دولة الكونغو الديمقراطية، بعد وفاة أكثر من 80 شخصًا نتيجة الإصابة بفيروس الإيبولا.
وأضاف عبد الغفار، فب تصريحات له، أن فيروس الإيبولا ينتمي لفيروسات العدوى، وتتمثل أعراضه في ارتفاع درجة الحرارة والإعياء الشديد وآلام العظام، مشددًا على استقرار الوضع الصحي داخل مصر.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، خلو مصر تمامًا من فيروس الإيبولا، وعدم رصد أي حالات إصابة حتى الآن، موضحًا أن وزارة الصحة رفعت درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ البحرية والجوية، وفقًا لأعلى معايير الصحة العالمية.
وأشار إلى أن انتشار فيروس الإيبولا ليس سهلاً مثل فيروسات الإنفلونزا، حيث لا ينتقل عبر التجمعات العامة، وإنما من خلال المخالطة المباشرة عن طريق الدم أو الإفرازات، كما لا تنتقل العدوى خلال فترة الحضانة.
وأوضح أن سلطات الحجر الصحي تتابع القادمين من الدول المتأثرة، وتخضعهم للرقابة الصحية لمدة 21 يومًا، لضمان عدم تسلل أي حالات مصابة، والحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
