يعاني عدد كبير من الأشخاص من آلام الأسنان واللثة ويتم التعامل معها في المنزل ولكن في بعض الأحيان يتطلب الأمر زيارة الطبيب.
إذا كنت تجرب العلاجات المنزلية ولكن أعراضك لا تتحسن أو تزداد سوءًا، فقد حان الوقت للاستماع إلى ما يخبرك به جسمك.
يبدأ مرض اللثة عندما تتراكم طبقة لزجة من البكتيريا، تُسمى البلاك، على أسنانك. وهذا قد يؤدي إلى التهاب اللثة، وهي المرحلة الأولى، بأعراض مثل احمرار اللثة وتورمها أو ألمها، ونزيفها عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
انتبه جيداً لهذه العلامات التحذيرية التي تتطلب تقييم طبيب الأسنان:
اللثة التي تكون حمراء أو منتفخة أو تنزف باستمرار
رائحة الفم الكريهة المستمرة أو الطعم السيئ في فمك
اللثة التي تنحسر عن الأسنان (انحسار اللثة)
صديد بين أسنانك ولثتك
الأسنان التي تشعر بأنها متخلخلة أو تغير في عضة أسنانك
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فلا تنتظر حتى تتفاقم كلما أسرعت في اتخاذ الإجراءات اللازمة، كان التعامل معها أسهل ومن الأفضل حجز موعد للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاجية مُخصصة.


