قفزة جديدة| الذهب يواصل الصعود وعيار 21 بهذا الرقم

الذهب

في وقت تتسارع فيه تحركات الأسواق العالمية وتتصاعد فيه مخاوف المستثمرين من تقلبات الاقتصاد، عاد الذهب ليتصدر المشهد من جديد داخل محال الصاغة المصرية، بعدما شهدت الأسعار موجة ارتفاع جديدة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، وسط متابعة دقيقة من المواطنين والراغبين في الشراء أو الادخار.

وشهدت الأسواق المحلية حالة من النشاط الملحوظ بعد الزيادة الأخيرة في أسعار المعدن الأصفر، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، بنحو 10 جنيهات دفعة واحدة، بالتزامن مع صعود سعر الجنيه الذهب، الأمر الذي أعاد الجدل مجددًا حول اتجاهات السوق خلال الأيام المقبلة.

ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع التغيرات التي تشهدها البورصات العالمية وأسعار الأوقية، والتي تؤثر بصورة مباشرة على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية، خاصة مع استمرار الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات الاقتصادية.

وسجل سعر الذهب عيار 24، وهو الأعلى من حيث نسبة النقاء، نحو 7989 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 21 قرابة 6990 جنيهًا، ليستمر في الحفاظ على وتيرة الارتفاع التي بدأت مؤخرًا داخل الأسواق.

أما عيار 18، الذي يحظى بإقبال كبير بين الشباب والمقبلين على الزواج، فقد استقر عند مستوى 5991 جنيهًا للجرام، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 55920 جنيهًا، متأثرًا بالزيادة الجديدة في أسعار الأعيرة المختلفة.

وعلى المستوى العالمي، واصلت أوقية الذهب تسجيل مستويات مرتفعة، لتصل إلى نحو 4720 دولارًا، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل مصر.

وأكد متعاملون في سوق الصاغة أن الأسعار المعلنة تختلف من محل لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة، إضافة إلى طبيعة المشغولات الذهبية، موضحين أن السعر النهائي للمستهلك يتحدد وفق عدة عوامل، أبرزها نوع العيار وتكلفة التصنيع.

ويترقب المواطنون خلال الساعات المقبلة ما ستسفر عنه حركة السوق، خاصة مع استمرار التغيرات العالمية التي تدفع أسعار الذهب للصعود والهبوط بصورة متلاحقة، في وقت يفضل فيه البعض التريث قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يرى آخرون أن الذهب لا يزال يمثل أفضل وسائل الحفاظ على قيمة الأموال.