أثارت وفاة بسمة سمير حالة كبيرة من الحزن بين نشطاء السوشيال ميديا.
وتوفيت بسمة إثر حدوث حالة من الذعر والخوف الشديد من الزلزال مما أدى إلى إصابتها بسكتة قلبية مفاجئة والوفاة.
وصف الحالة
و وفقا لموقع كيلافند كلينك عندما يتعرض الإنسان لحالة مفاجئة من الذعر الشديد أو ما يُعرف بـ نوبات الذعر ، يفسر الدماغ الأعراض الجسدية المفاجئة على أنها خطر مميت وشيك وغالباً ما تتضمن أعراض نوبات الذعر شعوراً جارفاً بقرب الموت، أو الاعتقاد الخاطئ بحدوث نوبة قلبية مدمرة.
مفهوم فوبيا الموت
يُعرف الخوف الشديد والمرضي من الموت أو عملية الاحتضار باسم ثاناتوفوبيا (Thanatophobia) وعلى الرغم من أن التفكير في الموت أمر طبيعي أحياناً، إلا أنه عندما يتحول إلى خوف مفرط يعطل الحياة اليومية، فإنه يتسبب في أعراض جسدية ونفسية حادة تشمل:
نوبات ذعر متكررة وشعور مفاجئ بالهلع.
تسارع ضربات القلب وخفقان قوي في الصدر.
دوخة، تعرق غزير، وضيق في التنفس.
آلام في منطقة الصدر (والتي يخلط بينها وبين الإصابات المميتة كالنوبات القلبية
حلقة الوصل
الخوف أو الذعر يظهر عرض جسدي بسيط (مثل تسارع نبضات القلب الناتج عن التوتر).
يفسر الشخص هذا العرض بشكل كارثي (مثال: "أنا أموت أو أصاب بنوبة قلبية"
يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمون الأدرينالين رداً على هذا الخوف، مما يضاعف الأعراض الجسدية.
تشتد نوبة الذعر، مما يثبت خطأً في عقله أنه كان على وشك الموت فعلاً.
سبل التعامل والعلاج
يشير المقال إلى أن التغلب على هذا النوع من الذعر المرتبط بخوف الموت يعتمد على وسائل فعالة مثل:
العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
لمساعدة المريض على إعادة هيكلة أفكاره وتصحيح تفسيراته الكارثية للأعراض الجسدية.
تقنيات الاسترخاء والتنفس
لتهدئة الجهاز العصبي وإيقاف استجابة "الكر والفر" (Fight-or-Flight) في الجسم.
الاستشارة الطبية
للتأكد من سلامة القلب جسدياً، ومن ثم التعامل مع الجانب النفسي للذعر والقلق.
