محافظ أسيوط ونائب وزير الصحة يتابعان مؤشرات السكان وخطة التنمية حتى 2027

الاجتماع


ترأس اللواء محمد علوان اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بمحافظة أسيوط، بحضور الدكتورة عبلة الألفي، لمتابعة مستجدات الملف السكاني ومؤشرات تنمية الأسرة، واستعراض حصاد عام 2025 والخطة التنفيذية للسكان والتنمية خلال عامي 2026 و2027، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التنفيذية والصحية وممثلي الجهات المعنية بالقضية السكانية، حيث تم استعراض مؤشرات الأداء الخاصة بالسكان وتنمية الأسرة، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتحسين الخصائص السكانية بالمحافظة.

وأكد محافظ أسيوط أن الملف السكاني يحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على ثمار المشروعات القومية، مشيرًا إلى تنفيذ خطة عاجلة تستهدف تكثيف التوعية المجتمعية وحملات طرق الأبواب بالمناطق ذات المؤشرات السكانية المرتفعة، خاصة بمراكز ديروط وأبنوب وأبوتيج، مع تعزيز دور الرائدات الريفيات والصحيات في نشر ثقافة تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.

كما أعلن المحافظ دعم المحافظة الكامل للمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، مؤكدًا أهمية تكامل جهود المؤسسات التنفيذية والدينية والمجتمعية لمواجهة التحديات السكانية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

من جانبها، استعرضت الدكتورة عبلة الألفي مؤشرات السكان بمحافظة أسيوط خلال الربع الأول من عام 2026، والتي شملت معدلات الإنجاب والمواليد واستخدام وسائل تنظيم الأسرة، إلى جانب متابعة تطورات المبادرة الرئاسية «1000 يوم ذهبية» وجهود تشغيل وحدات «حياة كريمة» وتنمية الأسرة.

وأكدت نائب وزير الصحة أن تحسين المؤشرات الاقتصادية يرتبط بشكل وثيق بضبط النمو السكاني وتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، موجهة مديرية الصحة بأسيوط بعقد اللجنة التنسيقية للسكان بشكل شهري، والتوسع في الحملات التوعوية والعيادات المتنقلة للوصول إلى أكبر عدد من السيدات.

كما شهد الاجتماع استعراض نتائج الخطة العاجلة للقضاء على المناطق الحمراء خلال الفترة من 2024 وحتى نهاية 2025، والتي تستهدف الوصول إلى مصر خالية من المناطق الحمراء بنهاية عام 2026، وصولًا إلى «مصر الخضراء» بحلول عام 2030.

وناقش الحضور عددًا من الملفات المرتبطة بالقضية السكانية، من بينها التعليم والتسرب من المدارس وكثافة الفصول والبطالة، إلى جانب أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

وفي ختام الاجتماع، أكد محافظ أسيوط استمرار تقديم الدعم الكامل للمجلس الإقليمي للسكان، ومتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عنه، بما يسهم في تحسين المؤشرات السكانية وتعزيز الوعي المجتمعي والارتقاء بجودة حياة المواطنين.