تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والتوعوية الهادفة إلى حماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية والتحديات الفكرية المعاصرة، يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز القيم الأسرية وترسيخ الوعي المجتمعي.
ومع بداية الإجازة الصيفية، كثفت الوزارة أنشطتها الميدانية من خلال قوافل دعوية وبرامج توعوية تستهدف دعم دور الأسرة في بناء شخصية الأبناء وتعزيز التماسك الأسري باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة الانحرافات السلوكية والفكرية.
من ناحية أخرى، أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة أطلقت 26 قافلة دعوية تحت شعار «التماسك الأسري يحمي أبناءنا من الانحراف»، تزامنًا مع بدء الإجازة الصيفية، بهدف توعية الأسر بأهمية حسن استثمار أوقات الأبناء وتحصينهم من السلوكيات السلبية والمؤثرات الفكرية غير السوية.
وأوضح رسلان، خلال تصريحات له، أن الأسرة كانت على مدار سنوات طويلة المؤثر الرئيسي في تشكيل شخصية الأبناء، إلا أن تعدد المؤثرات الحديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي والأنشطة المختلفة، أدى إلى مزاحمة دور الأسرة، ما يستدعي تجديد برامج التوعية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التماسك الأسري في مواجهة التحديات المعاصرة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إلى إطلاق نشاط توعوي جديد داخل عدد من المساجد في 5 محافظات، يشارك فيه متخصصون في علم النفس والاجتماع والإعلام إلى جانب العلماء والدعاة، لمناقشة قضايا مجتمعية معاصرة، من بينها الإدمان الرقمي والسلوك على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تقديم معالجة متكاملة تجمع بين الرؤية الدينية والعلمية.
