ألم لا يطاق.. اكتشف طرق علاج الإكزيما في المنزل

الاكزيما


تعد العناية بالبشرة الحساسة هي الخطوة الأولى في علاج الاكزيما أو التهاب الجلد التأتبي والوقاية من نوبات التهيج وللمساعدة على تقليل الحكة وتهدئة الجلد الملتهب.


ووفقا لموقع مايو كلينك يمكن السيطرة على الأكزيما بالخطوات التالية:


رطب بشرتك مرتين يوميًا على الأقل وابحث عن مستحضر أو مجموعة مستحضرات تناسب جلدك.

ويمكنك تجربة زيوت الاستحمام أو الكريمات أو مستحضرات الترطيب أو زبدة الشيا أو المراهم أو البخاخات وبالنسبة إلى الأطفال، قد يناسبهم نظام علاج مرتين يوميًا باستخدام مرهم يُدهن قبل النوم وكريم قبل المدرسة و المراهم دهنية أكثر، لكنها الشعور بالوخز قد يكون أقل عند وضعها.

ويوصى باختيار المستحضرات الخالية من الأصباغ والكحول والعطور وغيرها من المكونات التي قد تهيج الجلد، اترك المرطب مدة كافية كي يمتصه الجلد قبل ارتداء الملابس.

ادهن كريمًا مضادًا للحكة على المنطقة المصابة. يمكن لاستخدام كريم يُصرف من دون وصفة طبية يحتوي على نسبة 1% على الأقل من مادة هيدروكورتيزون أن يخفف من الحكة مؤقتًا ويمكن استخدامه مرتين يوميًا على الأكثر على المنطقة المصابة قبل الترطيب. وبمجرد أن يزول التفاعل التحسسي، يمكنك استخدام هذا النوع من الكريم مرات أقل لمنع نوبات التهيج.

تناول أدوية الحساسية أو الأدوية المضادة للحكة التي تؤخذ عن طريق الفم. تشمل الخيارات أدوية الحساسية التي تُصرف من دون وصفة طبية (مضادات الهيستامين) — مثل السيتريزين (Zyrtec Allergy) وفيكسوفينادين (Allegra Allergy). قد يكون ديفينهيدرامين (Benadryl، وغيره) مفيدًا أيضًا إذا كانت الحكة شديدة ولكنه يسبب النعاس، لذا من الأنسب تناوله قبل النوم. تجدر الإشارة إلى أن نوع مضادات الهيستامين الذي يسبب النعاس ربما يؤثر تأثيرًا سلبيًا في أداء بعض الأطفال دراسيًا.

لا تحكّ الجلد. بدلاً من حك الجلد عند الشعور بالحكة، حاول الضغط على الجلد أو التربيت عليه وإذا لم تستطع منع نفسك من حك المنطقة المثيرة للحكة، فغطِّها. واحرص على تقليم أظافرك باستمرار و بالنسبة إلى الأطفال، قد يكون من المفيد تقليم أظافرهم وجعلهم يرتدون الجوارب أو القفازات ليلاً.

احرص على الاغتسال أو الاستحمام يوميًا واستخدم المياه الدافئة بدلاً من الساخنة. وعند الاستحمام، رش على الماء دقيق الشوفان الغروي، وهو دقيق الشوفان المطحون جيدًا المصنوع للاستحمام (Aveeno، وغيره).

اغمر الجلد في الماء لمدة أقل من 10 دقائق، ثم جففه برفق وضع المرطب بينما لا يزال جلدك رطبًا (خلال ثلاث دقائق).

استخدم منظفًا لطيفًا لا يحتوي على الصابون و اختر نوعًا لا يحتوي على أصباغ أو كحول أو عطور و إذ يمكن للصابون القاسي أن يزيل الزيوت الطبيعية من جلدك. ولا تنسَ شطف المنظف بالكامل.

خذ حمامًا بمبيِّض الملابس. توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بالاستحمام بمبيِّض الملابس للتخفيف من التوهجات الشديدة أو المتكررة. تحدث إلى الطبيب حول ما إذا كان هذا الخيار مناسبًا لحالتك أم لا.


حيث يساعد الاستحمام بمبيِّض مخفف على تقليل البكتيريا الموجودة على الجلد والعدوى التي تسببها.

أضِف نصف كوب (118 ملليلترًا) من المبيِّض المنزلي غير المركز في حوض استحمام سعة 40 غالونًا (151 لترًا) مملوء بماء ساخن.

تسري هذه المقاييس على حوض بحجم قياسي أمريكي ممتلئ حتى ثقوب تصريف الدفق الزائد.


اغمر جسمك من الرقبة لأسفل أو المناطق المصابة فقط لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق و لا تضع رأسك تحت الماء واشطف الماء المخلوط بالمبيِّض بماء الصنبور و خذ حمامًا باستخدام مبيِّض مرتين إلى 3 مرات في الأسبوع.


استخدم جهازًا لترطيب الهواء. يمكن أن يسبب الهواء الداخلي الجاف والساخن جفاف البشرة الحساسة ويزيد من الحكة وتقشر البشرة ويضيف جهاز ترطيب الهواء المنزلي المتحرك أو الملحق بالمدفأة رطوبة إلى الهواء داخل منزلك.

ارتدِ ملابس باردة وناعمة النسيج. تجنب الملابس الخشنة أو الضيقة أو التي يمكن أن تسبب الخدش واختر أيضًا، في الطقس الحار أو أثناء ممارسة الرياضة، ارتداء الملابس الخفيفة التي تسمح بتهوية الجلد وعند غسل ملابسك، تجنب استخدام المنظفات ومنعمات الأقمشة القوية التي تُضاف أثناء دورة التجفيف.

عالج التوتر والشعور بالقلق. يمكن أن يؤدي الإجهاد والاضطرابات العاطفية الأخرى إلى تفاقم التهاب الجلد التأتبي لهذا فالانتباه للتوتر والقلق واتخاذ خطوات لتحسين صحتك النفسية يمكن أن يساعد أيضًا على تحسين حالة جلدك.