يستعد منتخب مصر لخوض أقوى اختباراته الودية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب البرازيل فجر الأحد على ملعب هينتنجتون بولاية أوهايو الأمريكية، في بروفة أخيرة للفراعنة قبل ضربة البداية في المونديال.
وتحمل المواجهة المرتقبة أهمية كبيرة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ليس فقط لكونها أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، ولكن أيضًا باعتبارها الفرصة الأخيرة لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.
تكشف الأرقام عن الفجوة الكبيرة بين المنتخبين على مستوى القيمة السوقية، إذ تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب مصر نحو 135.43 مليون يورو، بينما تصل قيمة المنتخب البرازيلي إلى 912.2 مليون يورو.
ويصل الفارق بين المنتخبين إلى أكثر من 777 مليون يورو، وهو ما يعكس حجم النجوم التي تضمها كتيبة السامبا، والتي تضع البرازيل في المركز السادس ضمن قائمة أغلى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026.
ورغم هذا الفارق الهائل، فإن منتخب مصر يراهن على الانضباط التكتيكي والخبرة الدولية التي يمتلكها عدد من لاعبيه من أجل الظهور بصورة مشرفة أمام المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم.
تمثل المباراة محطة مهمة في برنامج إعداد الفراعنة، حيث يسعى حسام حسن للوصول إلى التشكيل المثالي قبل انطلاق البطولة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي.
كما ينتظر الجهاز الفني الوقوف على مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الأساسية أمام منافس من الطراز العالمي يمتلك سرعة كبيرة وجودة فنية عالية.
يعول المنتخب الوطني على كوكبة من النجوم يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، بالإضافة إلى إمام عاشور وأحمد سيد زيزو، في محاولة لتحقيق أقصى استفادة من مواجهة البرازيل قبل بدء المشوار الرسمي.
كما تترقب الجماهير المصرية ظهور الموهبة الشابة حمزة عبد الكريم، الذي يعد أحد أبرز الوجوه الصاعدة في قائمة المنتخب الحالية.
وتدخل مصر كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بتقديم نسخة مختلفة من الفراعنة، خاصة بعد الوقوع في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وستكون مواجهة البرازيل بمثابة اختبار حقيقي لقدرات المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم، وفرصة ثمينة لاكتساب الثقة قبل بداية رحلة البحث عن إنجاز جديد في المونديال.
