واصل منتخب السويد تفوقه أمام نظيره التونسي، بعدما نجح ألكسندر إيزاك في تسجيل الهدف الثاني خلال الشوط الأول من المباراة المقامة ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026.
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 31 بعد هجمة مرتدة سريعة نفذها المنتخب السويدي بأداء مثالي، حيث وصلت الكرة إلى فيكتور جيوكيريس في منتصف الملعب، ليمررها مباشرة إلى ألكسندر إيزاك الذي انطلق بسرعته المعتادة نحو مرمى تونس.
وتوغل مهاجم نيوكاسل الإنجليزي حتى حدود منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة قوية زاحفة، أخطأ الحارس عبد المهيب الشامخ في التعامل معها بعدما مرت من تحت يده واتجهت إلى الزاوية اليسرى للمرمى، لتمنح السويد التقدم بهدفين دون رد.
وكان المنتخب السويدي قد افتتح التسجيل مبكرًا عن طريق ياسين العياري في الدقيقة السابعة، بعدما استغل كرة مرتدة من دفاع تونس وسددها بقوة داخل الشباك، قبل أن يرفض الاحتفال بالهدف احترامًا لأصوله التونسية.
وشهدت الدقائق التالية محاولات تونسية للعودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن نسور قرطاج عانوا بشكل واضح في الثلث الأخير من الملعب، وسط تنظيم دفاعي مميز من المنتخب السويدي الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب.
وفي الدقيقة 13، سنحت فرصة خطيرة للمنتخب التونسي بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة قوية تصدى لها حارس السويد، لكن راية الحكم المساعد ارتفعت معلنة وجود حالة تسلل.
كما حاول إلياس سعد تقليص الفارق في الدقيقة 18 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة مرت أعلى العارضة دون خطورة حقيقية على المرمى السويدي.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 22 لفترة قصيرة من أجل حصول اللاعبين على المشروبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تستأنف المواجهة وسط استمرار الأفضلية السويدية.
واعتمد المنتخب التونسي على الهجمات المرتدة أملاً في استغلال المساحات خلف دفاع السويد، لكن الفريق الاسكندنافي واصل الضغط والاستحواذ وتبادل التمريرات القصيرة، لينجح في مضاعفة النتيجة عبر إيزاك ويقترب من حسم الشوط الأول لصالحه.
ومع اقتراب نهاية النصف الأول من اللقاء، بات المنتخب التونسي مطالبًا برد فعل قوي خلال الشوط الثاني إذا أراد العودة في النتيجة، بينما يسعى المنتخب السويدي للحفاظ على تفوقه وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال.
