أعاد عمر رقيق منتخب تونس إلى أجواء المباراة بعدما سجل هدف تقليص الفارق أمام منتخب السويد خلال الشوط الأول من المواجهة المقامة ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026.
وجاء هدف تونس في الدقيقة 43 من عمر اللقاء، بعدما نجح عمر رقيق في استغلال كرة عرضية متقنة أُرسلت داخل منطقة الجزاء، ليحولها بضربة رأسية قوية سكنت الشباك السويدية على يمين الحارس، معلنًا عودة نسور قرطاج للمباراة قبل نهاية الشوط الأول.
وكان المنتخب السويدي قد فرض سيطرته على أغلب فترات الشوط الأول، ونجح في التقدم بهدف مبكر عن طريق ياسين العياري في الدقيقة السابعة، قبل أن يعزز ألكسندر إيزاك النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 31 بعد هجمة مرتدة سريعة استغل خلالها خطأ الحارس عبد المهيب الشامخ.
ورغم التأخر بهدفين، لم يستسلم المنتخب التونسي، وواصل محاولاته الهجومية بحثًا عن تقليص الفارق، مستفيدًا من بعض المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب السويدي مع مرور الوقت.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول عدة محاولات من الجانبين، حيث حصل المنتخب السويدي على ركلة ركنية في الدقيقة 35 أبعدها دفاع تونس بنجاح، قبل أن يحاول ليندلوف تهديد المرمى التونسي في الدقيقة 33 دون خطورة حقيقية.
في المقابل، تراجع المنتخب التونسي نسبيًا بعد الهدف الثاني لإعادة تنظيم صفوفه ومنع استقبال أهداف جديدة، قبل أن تأتي اللحظة المهمة في الدقيقة 43 عبر رأسية عمر رقيق التي أشعلت المباراة من جديد ومنحت الجماهير التونسية الأمل قبل التوجه إلى غرف الملابس.
ويمنح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة لنسور قرطاج قبل انطلاق الشوط الثاني، خاصة أن الفارق أصبح هدفًا واحدًا فقط، ما يبقي حظوظ المنتخب التونسي قائمة في العودة وحصد نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة.
وبات الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة السويد في الحفاظ على تقدمها وتحقيق أول انتصار لها في البطولة، بينما يسعى المنتخب التونسي لاستثمار الحالة المعنوية التي صنعها هدف عمر رقيق والعودة بنتيجة المباراة.
