فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة كوت ديفوار والإكوادور، المقامة على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة والفرص الضائعة خاصة من جانب المنتخب الإكوادوري الذي اصطدمت محاولاته بالعارضة في مناسبتين.
ودخل المنتخبان اللقاء بحثًا عن بداية قوية في المجموعة التي تضم أيضًا ألمانيا وكوراساو، إلا أن الشوط الأول انتهى دون أهداف رغم الفرص العديدة التي سنحت للطرفين.
فرض المنتخب الإكوادوري أفضليته خلال الدقائق الأولى، وبدأ تهديد المرمى الإيفواري مبكرًا عندما حاول مويسيس كايسيدو افتتاح التسجيل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بعيدة عن المرمى.
وواصل منتخب الإكوادور محاولاته الهجومية عبر قائده المخضرم إينير فالنسيا، الذي أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 11 مرت فوق العارضة بقليل، قبل أن يهدد جون ييبواه المرمى الإيفواري بتسديدة أخرى مرت بجوار القائم.
في المقابل، اعتمد منتخب كوت ديفوار على الهجمات المرتدة السريعة، وكاد بازومانا توريه أن يمنح الأفيال هدف التقدم بعدما انفرد بالحارس الإكوادوري، لكنه فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بغرابة إلى جوار القائم.
وشهدت الدقيقة 24 أخطر فرص المباراة عندما توغل جون ييبواه وسدد كرة قوية ارتطمت بالعارضة وسط حسرة لاعبي الإكوادور.
ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى عادت العارضة لتنقذ كوت ديفوار مجددًا، بعدما استخلص ألان ميندا الكرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة مباشرة ارتدت من القائم العلوي، ليواصل المنتخب الإكوادوري مسلسل إهدار الفرص.
ورغم السيطرة النسبية للإكوادور، لم يتخل منتخب كوت ديفوار عن خطورته الهجومية، حيث هدد نيكولاس بيبي مرمى المنافس في الدقيقة 35 بعد تسديدة قوية من داخل المنطقة، لكن الدفاع الإكوادوري تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة قبل وصولها إلى الشباك.
وشهد الشوط الأول تدخلات قوية من الجانبين دفعت الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لإشهار البطاقة الصفراء في وجه سيكو فوفانا لاعب كوت ديفوار في الدقيقة 28، قبل أن ينذر زميله جيلا دوي في الدقائق الأخيرة بعد تدخل قوي على أحد لاعبي الإكوادور.
ورغم احتساب أربع دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، لم تشهد الدقائق الأخيرة أي فرص حقيقية للتسجيل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بدأ منتخب كوت ديفوار المباراة بتشكيل ضم: يحيى فوفانا في حراسة المرمى، وأمامه غيسلان كونان، إيمانويل أجبادو، ويلفريد سينجو، جيلا دوي، وفي الوسط فرانك كيسي وسيكو فوفانا، بينما قاد الهجوم كل من بازومانا توريه، يان ديوماند، سيب إيلي واهي ونيكولاس بيبي.
في المقابل، خاض منتخب الإكوادور اللقاء بتشكيل مكون من هيرنان جاليندز في حراسة المرمى، وأمامه بييرو هينكابي، ويليام باتشو، جويل أوردونيز، وفي الوسط بيدرو فيتي، مويسيس كايسيدو، ألان فرانكو، بينما قاد الخط الأمامي ألان ميندا، جون ييبواه، إينير فالنسيا وجونزالو بلاتا.
وبات الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة المنتخبين في خطف أول ثلاث نقاط بمشوارهما في كأس العالم، خاصة بعد الفرص الكثيرة التي شهدها الشوط الأول دون ترجمة على لوحة النتيجة.
