بدأت جهات التحقيق المختصة بمحافظة الإسماعيلية، تحقيقات موسعة مع سائق السيارة المرتكبة لحادث الاصطدام المروع بالدراجة النارية الخاصة بالفنان محمد حسين عبد الله مرزبان، الشهير بـ "محمد مرزبان"، وذلك عقب نجاح الأجهزة الأمنية في الإيقاع به وضبط المركبة المستخدمة في الواقعة بعد ملاحقة وتتبع لخط سيرها.
واستهلت النيابة العامة جلسة التحقيق بالاستماع لأقوال السائق حول ملابسات الواقعة وأسباب فراره من مسرح الحادث دون إغاثة الفنان المصاب، كما أمرت النيابة بالتحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بطريق "مصر – الإسماعيلية" الصحراوي وتفريغها، وندبت لجنة فنية من وحدة المرور لفحص السيارة والدراجة النارية وبيان المتسبب في الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وجاءت جلسة التحقيق عقب تنسيق أمني رفيع المستوى أدارته مديرية أمن الإسماعيلية بالتعاون مع ضباط مباحث مركز أبو صوير وإدارة تأمين الطرق، أسفر عن تحديد هوية الشاحنة وقائدها اللذين تسببا في سقوط الفنان بالقرب من مفارق سرابيوم، واقتياده مغلولاً إلى مركز الشرطة.
وفي سياق متصل، حسمت مصادر طبية مسؤولة بمستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة – التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية بالإسماعيلية – الجدل المثار حول طلب أسرة الفنان نقله للعاصمة؛ حيث أكد الأطباء أن حالة الفنان "حرجة للغاية ولا تسمح بالتحرك أو النقل نهائياً في الوقت الحالي" لما يشكله ذلك من خطورة داهمة على حياته.
ويرقد الفنان محمد مرزبان حالياً داخل غرفة العناية المركزة تحت تدابير علاجية مكثفة واستدعاء دوري لكافة التخصصات الطبية، إثر إصابته بـ (غيبوبة كاملة، واشتباه كسر في الفقرات العنقية والعمود الفقري، ونزيف حاد من الأنف والفم، فضلاً عن الاشتباه في وجود نزيف داخلي بالمخ والصدر والبطن، وسحجات متفرقة).
وتواصل جهات التحقيق الاستماع لشهود العيان والتحفظ على السائق احتياطياً، في الوقت الذي خيم فيه الحزن على الوسط الفني وسط دعوات واسعة من جمهوره ومحبيه عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن يتجاوز هذه المحنة القاسية ويعود سريعاً لشاشات الدراما.

