تتواصل جهود الدولة في تطوير منظومة التأمينات والمعاشات ضمن مشروع رقمي شامل يستهدف رفع كفاءة الخدمات وتسهيل الإجراءات على ملايين المواطنين، عبر نظام حديث يدمج قواعد البيانات ويوفر خدمات إلكترونية متكاملة تقلل الوقت والجهد وتحسم مشكلات تراكم الطلبات القديمة.
وتؤكد الحكومة أن هذا التحول يأتي في إطار إصلاح جذري لمنظومة امتدت لسنوات طويلة، مع التركيز على القضاء على التعقيدات الإدارية ووقف التعاملات غير الرسمية، بما يضمن خدمة أكثر شفافية ودقة لأصحاب المعاشات والمؤمن عليهم.
كشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جهود الدولة لتطوير منظومة المعاشات والتأمينات، مؤكدًا أن الدولة عملت على إنشاء منظومة حديثة ومتطورة للتيسير على أصحاب المعاشات والتأمينات، مشيرًا إلى أن المشروع القومي الجديد يستهدف تقديم الخدمات بصورة أكثر كفاءة وإنهاء العديد من المشكلات التي كانت تواجه المواطنين لسنوات طويلة.
وقال "موسى": "الدولة حاولت تعمل منظومة حديثة متطورة للتسهيل على أصحاب المعاشات والتأمينات، وفي 2001 عملنا محاولة لإصلاح المنظومة منفعتش وفي 2007 لغاية 2011 كلها محاولات منفعتش، وتم إصلاح بيانات 20 مليون مواطن في المعاشات والتأمينات خلال 5 سنوات".
وتابع : "لما المنظومة تكتمل هتعمل اللي أنت عايزاه من أبليكشين من بيتك، مش هتحتاج حد يساومك كان فيه سماسرة بيستفيدوا".
وتابع: "فيه ناس طلعت هاجمت واتكلمت واشك إن حد فيهم طلع وسأل إيه المنظومة الجديدة اللي هي عبارة عن مشروع قومي بيضم 12 مليون معاشات وحوالي 14 مليون تأمينات".
وأضاف: "مكتب ممكن يستلم 200 طلب في اليوم وينجز منهم ولو جاله ألف بيعمل اللي يتعمل والباقي يتركن، النظام القديم كان فيه 450 ألف طلب مركونين بسبب هذا التصرف، فلما تيجي تهاجم لازم تسأل الأول لأن ده أمر يخص المصريين".




