بشرى لمرضى السرطان .. هتعرف تخلف بعد الكيماوي والإشعاعي

السرطان


يعاني مرضى السرطان من انخفاض أو فقدان الخصوبة بعد الخضوع للعلاج خاصة جلسات الكيماوي والإشعاعي مما جعل العلماء يفكرون فى طريقة تساعدهم فى الحفاظ على القدرة الانجابية.

ووفقا لموقع مايو كلينك تتوفر خيارات متنوعة للحفاظ على الخصوبة لمرضى السرطان قبل خضوعهم لعلاج السرطان.

تجميد

البويضات أو الأجنة: يُعدّ تجميد البويضات أو الأجنة إجراءً شائعًا لدى النساء، مع اختلافات طفيفة بحسب ما إذا كانت المريضة متزوجة أو تنوي استخدام حيوانات منوية من متبرع وتتضمن هذه الطرق تحفيزًا هرمونيًا عن طريق الحقن على مدى بضعة أسابيع، ثم استخراج البويضات من المبيضين ويمكن تجميد البويضات فورًا أو مزجها بالحيوانات المنوية لتخصيبها وتجميد الأجنة.

التجميد بالتبريد

خيار آخر هو تجميد أنسجة المبيض بالتبريد، والذي يتضمن استئصال جزء من المبيض أو كله وتجميده و تُقسّم أنسجة المبيض إلى شرائح صغيرة وتُحفظ بالتبريد لاستخدامها لاحقًا، و هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للفتيات الصغيرات اللواتي لم يبلغن سن البلوغ أو النساء اللواتي يحتجن إلى بدء علاج السرطان فورًا ويمكن للرجال التفكير في تجميد الحيوانات المنوية بالتبريد، والذي يتضمن تجميد الحيوانات المنوية وتخزينها لاستخدامها لاحقًا كما يمكن النظر في تجميد أنسجة الخصية بالتبريد للأولاد قبل سن البلوغ.

يُنظر في تثبيط

المبيض ولكنه ليس طريقة مثبتة للحفاظ على الخصوبة ويتضمن تثبيط المبيض استخدام أدوية تُثبط نشاط المبيض مؤقتًا، مما قد يحمي المبيضين من آثار العلاج الكيميائي.

أثناء علاج السرطان، يمكن استخدام الدروع الواقية من الإشعاع لحماية الخصوبة لدى الرجال والنساء و يتضمن هذا الإجراء وضع دروع صغيرة من الرصاص فوق المبيضين أو الخصيتين لتقليل التعرض للإشعاع كما يمكن للعلاج الإشعاعي بالبروتونات الحفاظ على الخصوبة من خلال توجيه العلاج بدقة وتقليل تعرض الأعضاء والأنسجة المجاورة للإشعاع.