مدرب المغرب: هاجمنا البرازيل بثقة.. ومواجهة اسكتلندا مفتاح التأهل في كأس العالم 2026

محمد وهبي

أبدى محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب رضاه عن أداء لاعبيه عقب التعادل الثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة 1-1، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن “أسود الأطلس” قدموا مباراة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب.


وكان المنتخب المغربي قد نجح في فرض التعادل على السامبا بفضل هدف إسماعيل صيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل، ليحصد كل منتخب نقطة في مستهل مشواره بالمونديال.


وقال وهبي في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: “قدمنا مباراة جيدة للغاية، خاصة من الناحية الهجومية خلال فترات طويلة من اللقاء. طبقنا أفكارنا بشكل جيد، لكن عندما تواجه منتخبًا يقوده كارلو أنشيلوتي ويضم هذا الكم من النجوم، يكون الأمر مختلفًا تمامًا”.


وأضاف المدرب المغربي: “ركزنا على تقليل خطورة البرازيل على الأطراف في ظل وجود لاعبين بحجم فينيسيوس جونيور ورافينيا، وتمكنا من التأقلم مع أسلوبهم. لم يكن هدفنا التراجع والدفاع طوال المباراة، بل حاولنا امتلاك الكرة وخلق فرص هجومية، ونجحنا في ذلك”.


وأكد وهبي أن التعادل أمام البرازيل يمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا، مشيرًا إلى أن حسم التأهل لا يزال في الملعب.


وأوضح: “لم نحقق الفوز في المباراة الأولى، لذلك ندرك جيدًا أهمية مواجهة اسكتلندا. إذا نجحنا في تحقيق الانتصار في الجولة الثانية فسترتفع حظوظنا بشكل كبير في التأهل إلى الدور التالي”.


وتابع: “اسكتلندا منافس مختلف تمامًا عن البرازيل، وسنواجه تحديًا جديدًا يحتاج إلى تحضير خاص، لكننا سندخل المباراة بثقة كبيرة بعد المستوى الذي قدمناه أمام منتخب بحجم البرازيل”.


وشهدت المباراة رقمًا تاريخيًا للكرة العربية، بعدما أصبح منتخب المغرب أول منتخب عربي ينجح في الخروج بنتيجة إيجابية أمام البرازيل في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية بكأس العالم، بعد خسارة الجزائر أمام السامبا في مونديال 1986، ثم خسارة المغرب نفسها أمام البرازيل في نسخة 1998.


كما شهد اللقاء نهاية سلسلة مميزة لفينيسيوس جونيور، حيث تعادل منتخب البرازيل للمرة الأولى في مباراة يسجل خلالها نجم ريال مدريد، بعدما حقق المنتخب البرازيلي الفوز في المباريات الثماني السابقة التي هز خلالها اللاعب الشباك.


وباتت المنافسة في المجموعة الثالثة مشتعلة بعد تعادل المغرب والبرازيل، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة اسكتلندا وهايتي، والتي ستحدد شكل الصراع على صدارة المجموعة مبكرًا.