أنشيلوتي بعد تعادل البرازيل مع المغرب: لا يمكن حسم كأس العالم من المباراة الأولى

أنشيلوتي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل أن التعادل أمام المغرب في افتتاح مشوار السامبا ببطولة كأس العالم 2026 لا يدعو للقلق، مشددًا على أن المنافسة لا تُحسم من الجولة الأولى، وأن فريقه لا يزال يمتلك الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء والظهور بشكل أفضل خلال المباريات المقبلة.


وفرض المنتخب المغربي التعادل بنتيجة 1-1 على البرازيل في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، في نتيجة تاريخية منحت أسود الأطلس أول نقطة عربية أمام المنتخب البرازيلي في تاريخ كأس العالم.


وقال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “لم نبدأ اللقاء بالطريقة التي كنا نريدها، ظهرنا بقدر من التوتر وخسرنا العديد من الكرات والالتحامات، لذلك لم يكن الشوط الأول جيدًا بالنسبة لنا”.


وأضاف: “تحسن مستوانا بشكل واضح خلال الشوط الثاني، لكن يجب الاعتراف بأن المغرب فريق قوي ومنظم للغاية، وقد جعل المباراة صعبة جدًا علينا”.


وأبدى المدرب الإيطالي عدم رضاه عن النتيجة النهائية، موضحًا: “بالتأكيد لست سعيدًا بالتعادل، لكن علينا أن نواصل العمل. ما حدث طبيعي في بداية بطولة طويلة مثل كأس العالم، والمهم أن نستفيد من الأخطاء ونطور أداءنا في المباريات المقبلة”.


وشدد أنشيلوتي على أن المنافسة ما زالت في بدايتها، قائلًا: “لا يمكن الفوز بكأس العالم من المباراة الأولى، البطولة طويلة وما زال أمامنا الكثير لنقدمه”.


ورد مدرب البرازيل على الانتقادات التي طالته بشأن تأخر التبديلات، موضحًا: “أجريت تبديلين مع بداية الشوط الثاني ثم تبديلًا آخر في الدقيقة 59، لذلك لا أعتقد أنني تأخرت في إجراء التغييرات”.


وأشاد أنشيلوتي بالنجم فينيسيوس جونيور، صاحب هدف التعادل، مؤكدًا أنه كان من أبرز لاعبي المباراة، وقال: “فينيسيوس قدم أداءً جيدًا للغاية وكان مصدر خطورة مستمرًا. أثق تمامًا في إمكانياته وأعتقد أنه سيقدم بطولة كبيرة”.


كما فتح الباب أمام إمكانية إجراء تغييرات على التشكيل خلال الجولات المقبلة، موضحًا أن اختياراته ستظل مرتبطة بطبيعة المنافس وأسلوب اللعب المطلوب في كل مباراة.


واختتم تصريحاته قائلًا: “قاتل اللاعبون حتى اللحظة الأخيرة، وأنا أعرف جيدًا ما الذي يجب تحسينه. علينا أن نصبح أكثر توازنًا وأكثر شراسة في الثلث الهجومي، وأن نستعيد المستوى الذي قدمناه في المباريات الودية قبل انطلاق البطولة”.


ويعد التعادل أمام المغرب حدثًا استثنائيًا في تاريخ مشاركات البرازيل بالمونديال، إذ إنها المرة الأولى التي ينجح فيها منتخب عربي في الخروج بنتيجة إيجابية أمام السامبا في كأس العالم، كما أنها المرة الأولى التي تتعثر فيها البرازيل في مباراة يسجل خلالها فينيسيوس جونيور، بعدما حققت الفوز في المباريات الثماني السابقة التي هز خلالها نجم ريال مدريد الشباك.


وباتت حسابات المجموعة الثالثة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تعادل المغرب والبرازيل، وانتظار ما ستسفر عنه بقية مواجهات المجموعة في سباق التأهل إلى الدور التالي.