انتهى الشوط الأول من مواجهة منتخب المغرب أمام نظيره البرازيلي بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي يجمعهما حاليًا ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى.
وبدأ منتخب المغرب اللقاء بقوة وفرض شخصيته أمام أحد أقوى منتخبات العالم، قبل أن ينجح إسماعيل صيباري في خطف هدف التقدم لأسود الأطلس في الدقيقة 22، بعد هجمة منظمة وصلت إليه عبر تمريرة مميزة من إبراهيم دياز، ليسدد كرة ذكية “لوب” من فوق الحارس أليسون وسط احتفالات مغربية كبيرة.
ولم ينتظر المنتخب البرازيلي طويلًا للرد، حيث تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 31 عن طريق فينيسيوس جونيور، الذي استغل مهارته الفردية داخل منطقة الجزاء، وتوغل بين الدفاع المغربي قبل أن يسدد كرة قوية سكنت الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وشهدت الدقائق التي تلت هدفي اللقاء تبادلًا للهجمات بين الطرفين، مع أفضلية نسبية للمغرب في بعض الفترات بفضل تحركات إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، بينما اعتمد المنتخب البرازيلي على سرعة فينيسيوس جونيور ورافينيا في بناء الهجمات.
وكاد المنتخب المغربي أن يستعيد التقدم في أكثر من مناسبة، أبرزها فرصة خطيرة لصيباري داخل منطقة الجزاء، لكن الدفاع البرازيلي تدخل في اللحظة الأخيرة، لينتهي الشوط الأول بتعادل مستحق يعكس قوة وإثارة المواجهة بين المنتخبين.
