بعد 4 سنوات.. أحمد حلمي يراهن على «أضعف خلقه» للعودة إلى القمة

الفنان أحمد حلمي

يواصل الفنان أحمد حلمي استعداداته للعودة إلى شاشة السينما من خلال فيلمه الجديد "أضعف خلقه"، الذي يمثل محطة مهمة في مشواره الفني بعد غياب استمر أربع سنوات عن البطولة السينمائية، حيث يراهن على العمل لاستعادة حضوره الجماهيري ومواصلة النجاحات التي حققها على مدار سنوات طويلة، جعلته واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا والدراما في السينما المصرية.


وتأتي عودة أحمد حلمي بعد آخر بطولاته السينمائية في فيلم "واحد تاني"، الذي عُرض عام 2022 وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا، بينما اكتفى خلال العام الماضي بالظهور كضيف شرف في فيلم "الست"، بطولة الفنانة منى زكي، وهو ما زاد من ترقب جمهوره لعمله الجديد الذي يعود به إلى صدارة شباك التذاكر.


ويُعد فيلم "أضعف خلقه" من أكثر المشاريع التي حظيت باهتمام حلمي خلال الفترة الماضية، إذ خضع لتحضيرات مكثفة استغرقت وقتًا طويلًا، سواء على مستوى اختيار السيناريو أو رسم ملامح الشخصية، في إطار حرصه على تقديم تجربة مختلفة تضيف إلى رصيده السينمائي وتواكب تطلعات جمهوره.


وتدور أحداث الفيلم في عام 2007 داخل حديقة الحيوان بالجيزة، قبل أعمال التطوير التي تشهدها حاليًا، حيث يجسد أحمد حلمي شخصية عالم حيوانات معروف بالنزاهة والإخلاص في عمله، يحاول الحفاظ على رسالته المهنية رغم ما تعانيه الحديقة من تراجع في الإمكانيات وتهالك المرافق، في ظل ظروف صعبة تؤثر على العاملين بها والحيوانات التي تضمها.


ولا تقتصر أزمات البطل على حياته المهنية، بل تمتد إلى حياته الأسرية، إذ يواجه ضغوطًا مالية متزايدة بسبب محدودية دخله، إلى جانب حمل زوجته المفاجئ، ما يضعه أمام تحديات جديدة تزيد من أعبائه اليومية، وتدفعه إلى البحث عن حلول وسط ظروف معيشية معقدة.


ومع تصاعد الأحداث، يجد عالم الحيوانات نفسه أكثر ارتباطًا بالحيوانات التي يرعاها، بعدما يرى في معاناتها انعكاسًا لما تعيشه أسرته من ضغوط، إذ يشعر بأن الجميع يعيش داخل أقفاص من نوع آخر، ويبحث عن فرصة للحياة والحرية.


وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يتقدم أحد الزوار الأثرياء بعرض لتبني عدد من الحيوانات الموجودة داخل الحديقة، وهو ما يضع البطل أمام اختبار أخلاقي صعب بين الحفاظ على مبادئه أو الرضوخ للظروف القاسية التي يعيشها، لتتوالى الأحداث في إطار إنساني يحمل أبعادًا اجتماعية وفلسفية حول النزاهة والتضحية والحب والمسؤولية.


ويحمل الفيلم توقيع المخرج عمر المهندس، الذي يقدم من خلاله رؤية مختلفة تمزج بين الدراما والبعد الإنساني، في عمل ينتظر أن يشكل عودة قوية لأحمد حلمي إلى شاشة السينما، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط بالفيلم قبل طرحه في دور العرض.