قضت محكمة جنايات الإسكندرية بالإعدام شنقًا على عامل، بعد إدانته بقتل صديقه وتقطيع جثمانه والتخلص من أجزائه في أماكن متفرقة بمنطقة أبو يوسف غرب الإسكندرية، في جريمة هزّت الرأي العام.
وكشفت التحقيقات أن المتهم والمجني عليه كانا يقيمان معًا في شقة بمنطقة أبو يوسف، ونشبت بينهما خلافات استمرت نحو عام بسبب اتهامات متبادلة بسرقة مبلغ مالي قدره 1200 جنيه أثناء نقلهما أثاث إحدى السيدات.
وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه ظل يوجه الإهانات للمتهم ويتهمه بالسرقة، ما دفع الأخير للتخطيط للانتقام. وفي يوم الواقعة استغل غياب زميلهما الثالث، وأعد سلاحين أبيضين، ثم استدرج المجني عليه وانهال عليه بعدة طعنات قاتلة في الرقبة والصدر والبطن.
ولم تتوقف الجريمة عند القتل، إذ أقدم المتهم على تقطيع الجثمان إلى أجزاء، ودفن بعضها داخل الشقة، وأخفى الرأس داخل شقة تحت التشطيب بالعقار، بينما ألقى باقي الأشلاء داخل صناديق القمامة لإخفاء معالم جريمته.
وبعد ارتكاب الواقعة فرّ المتهم إلى محافظة المنيا، إلا أن أجهزة الأمن تمكنت من تحديد مكانه وضبطه، وبإحالته إلى المحاكمة الجنائية أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا.
