هل سقط ركن الإكراه؟.. دفاع جيهان الشماشرجي يفجر مفاجآت أمام الجنايات

المحاكمة

كتب:محمد إبراهيم



شهدت جلسة محاكمة الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين، المتهمين في قضية السرقة بالإكراه، مرافعة مطولة من هيئة الدفاع التي تمسكت ببراءة المتهمين، مؤكدة انتفاء أركان الجريمة وعدم توافر ركن الإكراه اللازم قانونًا لقيام الاتهام.


هل سقط ركن الإكراه؟.. دفاع جيهان الشماشرجي يفجر مفاجآت أمام الجنايات


وخلال مرافعته أمام محكمة الجنايات، أثار الدفاع تساؤلات بشأن ما وصفه بغياب "التعاصر الزمني" بين واقعة الاستيلاء على المنقولات وواقعة الإكراه، مشيرًا إلى أن جريمة السرقة بالإكراه تستلزم قانونًا أن يكون الإكراه مصاحبًا أو معاصرًا لواقعة الاستيلاء على المال.

وقال الدفاع: «أين التعاصر الزمني في السرقة؟»، موضحًا أن أقوال المبلغة ووالدتها، بحسب ما ورد بأوراق القضية، تشير إلى أنها ذهبت مع المتهمين وشاهدت بنفسها حقيبة السيارة التي وُضعت بها المنقولات، متسائلًا عن موضع الإكراه في تلك الوقائع.

وأضاف الدفاع أن رواية المبلغة تفيد بأنها توقفت بسيارتها بسبب وجود سيارات نقل تعوق الحركة، وأن سيارة أخرى توقفت خلفها، قبل أن تسقط عندما تحرك السائق، معتبرًا أن هذه الوقائع لا تشكل في حد ذاتها إكراهًا بالمعنى القانوني الذي تقوم عليه جريمة السرقة بالإكراه.

كما استند الدفاع إلى ما قال إنها تصريحات صدرت عن الفنانة جيهان الشماشرجي للمبلغة، أكدت خلالها أنها ستتوجه لتحرير محضر إثبات حالة، معتبرًا أن هذا السلوك يتعارض مع توافر نية ارتكاب جريمة السرقة بالإكراه.

وطالب الدفاع في ختام مرافعته ببراءة موكلته وباقي المتهمين من الاتهامات المنسوبة إليهم، تأسيسًا على انتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة لإثبات الاتهام.

وكانت النيابة العامة قد أحالت الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين إلى محكمة الجنايات المختصة، لاتهامهم بسرقة منقولات سيدة بالإكراه في منطقة قصر النيل، فيما تواصل المحكمة نظر القضية والاستماع إلى دفوع ومرافعات أطرافها تمهيدًا للفصل فيها.