يدمر الفم .. أضرار غير متوقعة للقرنفل

القرنفل

يُعد القرنفل من التوابل والأعشاب الشائعة التي تُستخدم منذ آلاف السنين في الطهي والعلاج التقليدي نظراً لفوائده الصحية العديدة ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله أو استخدامه بشكل خاطئ قد يودّي إلى أضرار ومضاعفات صحية جانبية يجب الحذر منها.


وفيما يلي أبرز المخاطر المرتبطة بالإسراف في تناول القرنفل وفقا لموقع هيلث


تسمم الكبد


   يحتوي زيت القرنفل على نسبة عالية من مركب يُسمى اليوجينول (Eugenol) وهو مركب قوي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومطهرة لكن تناول كميات كبيرة من زيت القرنفل أو خلاصته المركزة قد يلحق ضرراً بالغاً بالكبـد، وخاصة لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من مشاكل كبدية مسبقة.


انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم


يساعد القرنفل في تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو أمر جيد لمُدمني الحميات الصحية بجرعات معتدلة ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية خافضة للسكر أو المصابين بالسكري، فإن تناول القرنفل بكميات مفرطة قد يتسبب في انخفاض حاد ومفاجئ لمستوى السكر (Hypoglycemia)، مما يمثل خطورة على سلامتهم.

 

زيادة خطر النزيف


   يحتوي اليوجينول أيضاً على خصائص طبيعية تمنع تجلط الدم وتخففه لذلك، فإن تناول كميات كبيرة من القرنفل بالتزامن مع أدوية مميعة للدم (مثل الأسبرين أو الوارفارين) يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنزيف أو سهولة الكدمات.


تهيج الفم والأغشية المخاطية


   وضع القرنفل المطحون بشكل مباشر أو استخدام زيتها المركب دون تخفيف على اللثة أو داخل الفم يمكن أن يسبب تقرحات، تهيجاً في الأغشية المخاطية، وتلفاً في الأنسجة الرخوة للفم والأسنان.

 

ردود فعل تحسسية


قد يطور بعض الأشخاص حساسية تجاه مركب اليوجينول أو مكونات القرنفل الأخرى، مما قد يسبب طفحاً جلدياً، تورماً، أو صعوبة في التنفس عند استخدامه موضعياً أو تناوله.

 

مشاكل الجهاز الهضمي


رغم أن القرنفل يُستخدم أحياناً لعسر الهضم، إلا أن الجرعات الكبيرة منه قد تسبب تهيجاً في جدار المعدة، غثياناً، قيئاً، واضطرابات معوية مزعجة.