كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن وجود صعوبات بالغة في التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في الوقت الراهن، محذراً في الوقت ذاته من محاولات أطراف لم يسمها لإثارة الانقسام والفرقة داخل البلاد.
وانتقد "بزشكيان"، خلال مقابلة أجراها مع التلفزيون الرسمي الإيراني، استغلال البعض للرسالة الأخيرة الصادرة عن "المرشد" بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لإحداث شقاق داخلي، مؤكدا أن "جهود الأعداء تتركز حالياً على بث الفتنة بين أبناء المجتمع".
كما شدد على أن كافة أطياف الشعب الإيراني، على اختلاف انتماءاتهم، أسهموا في حماية البلاد والحفاظ على استقرارها.
ويذكر أن هذه تصريحات الرئيس الإيراني تأتي وسط غموض وتكهنات متزايدة حول الحالة الصحية للمرشد الجديد، خاصة بعد تصريحات سابقة لـ "بزشكيان" في 21 يوليو الماضي، أشار فيها إلى أن "مستوى التفاعل" مع خامنئي الابن كان يتزايد يوماً بعد يوم.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي، تسبب في إصابات بالغة لنجله "مجتبى" في الوجه والساقين. ومنذ تصعيده، لم يظهر المرشد الجديد في أي تسجيل مصور أو مناسبات عامة، بما في ذلك جنازة والده، حيث اقتصر نشاطه المعلن على بيانات مكتوبة تبثها وسائل الإعلام الرسمية وتُنسب إليه.

