بسمة وهبة تُلقن باحث في علم العدد درساً قاسياً على الهواء: بتفسر القرآن على حسب أغراضك

بسمة وهبة

 

 فتحت الإعلامية بسمة وهبة نقاشًا حول ما يطرحه الباحث في علم العدد شريف أحمد بشأن ربط آيات القرآن الكريم بالحسابات العددية، واستضافت الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، للتعقيب على تلك الطروحات، مؤكدة ضرورة إتاحة الفرصة لجميع الأطراف للرد، مع رفضها أي تفسير للقرآن بعيدًا عن المنهج العلمي والديني المعتمد.


وقال الشيخ إبراهيم رضا إن ما يطرحه شريف أحمد يمثل «نسبةً إلى النفس ما لم ينسبه النبي صلى الله عليه وسلم»، معتبرًا أن ما يجري هو «تلاعب بأفكار الناس وهراء وسخرية ما أنزل الله بها من سلطان». 


وأضاف: «إذا كنت عايز تشتغل بدماغك وتأكل عيش، كُل عيش بعيدًا عن كتاب الله، وابتعد عن آيات الله، لأنها تتحدث عن مبادئ عامة وطلاقة قدرة الله سبحانه وتعالى». 


واستشهد بما حدث عقب زلزال عام 1992، عندما ربط البعض بين الزلزال وآيات قرآنية، واصفًا ذلك بأنه «كلام فارغ» ونشر لما سماه «الفكر الخرافي».


وتابع عالم وزارة الأوقاف أن أول من تصدى لمثل هذه الادعاءات هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بواقعة كسوف الشمس يوم وفاة إبراهيم ابن النبي، حين قال الرسول الكريم: «أيها الناس اعلموا أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته».


 وأضاف أن «المدعين كانوا موجودين منذ عهد النبي، وهو أول من علّم الأمة مواجهة هذه المزاعم»، متسائلًا: «هل ما يقدم لأبنائنا يستحق أصلًا أن يناقش؟»، ومؤكدًا أن «هذا ليس بعلم، وإنما محاولة للوصول إلى التريند، مثل شخص اشترى وشاح القاضي وادعى أنه القاضي».


ومن جانبها، حرصت بسمة وهبة على منح شريف أحمد فرصة للرد، قائلة: «طيب شيخ إبراهيم.. أنا بس عايزة أرجع لأستاذ شريف عشان مينفعش أقفل معاه.. عايزاه يقول كلمة يعني لو عنده كلمة يقولها عشان أبقى فتحت له الفرصة».


 ورد شريف أحمد قائلًا: «نقعد مع بعض مفيش أدنى مشكلة.. الشيخ إبراهيم يا ريت يقعد معايا ونجيب القلم والورقة والمصحف، ويقول إذا كان العلم ده مش علم.. مادام بتكلم بالعلم يا جماعة من القرآن الكريم المفروض أنا أتدعم مش أتهاجم»، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلاً»، ومتسائلًا عن معنى الآية.


إلا أن بسمة وهبة قاطعته بانفعال، مؤكدة رفضها لتفسير الآيات وفق الاجتهاد الشخصي، وقالت: «لا لا لا لا.. حضرتك متدخلنيش في آية وتفسرها حضرتك على مزاجك.. أرجوك معلش يا أستاذ شريف بقى.. أنا لما بعصب وبتقلب وبتحول لما حد بيجي جنب الدين أو رجال الدين.. أنا كدة.. فأرجوك خلاص لأ.. مش هقدر أسمع منك.. لدرجة إن أنا كمان قاعدة حضرتك بتفسر الآيات على حسب أغراضك؟ يعني مش معقول».