الرئاسة الفلسطينية: وقف إطلاق النار اتفاق على الورق وموت على الأرض

نبيل أبو ردينة

أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، غير أبهة بـ "اتفاق المرحلة الثانية" لوقف إطلاق النار، وهو ما أسفر عن استشهاد 18 مواطناً في قطاع غزة أمس.


​وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي، إن ما أُعلن عنه بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بات مجرد "اتفاق على الورق، يقابله موت مستمر على الأرض"، لافتاً إلى أنه لم يحقق وققاً شاملاً للعدوان أو حماية للمدنيين. وحذر أبو ردينة من استمرار استهتار الاحتلال بالجهود الدولية لوقف جرائم الإبادة الجماعية.


​وحذر المتحدث الرئاسي من خطورة الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للمخيمات والقرى الفلسطينية وتدميرها، مؤكداً أن هذه المخططات تستهدف التقويض المباشر للوجود الفلسطيني وتصفية قضية اللاجئين.


​وجددت القيادة الفلسطينية مطالبتها للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة تُجبر سلطات الاحتلال على التنفيذ الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار، ووقف العدوان في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مع توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني.


​واختتم أبو ردينة تصريحاته بالإشارة إلى أن استمرار إفلات إسرائيل من العقاب والمحاسبة يشجعها على إمعان الانتهاكات للقانون الدولي والإنساني، مشدداً على أنه "لا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".