وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إلى جماهير منتخب بلاده عقب التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار البرتغال ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنافسة ما زالت في بدايتها وأن المنتخب قادر على التعويض خلال المباريات المقبلة.
وسقط المنتخب البرتغالي في فخ التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في المباراة التي أقيمت بمدينة هيوستن الأمريكية، ليكتفي كل منتخب بحصد نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة الحادية عشرة.
ونشر رونالدو رسالة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها: “لم تكن هذه البداية التي كنا نتمناها، لكن الأمر لم ينته بعد. علينا أن نرفع رؤوسنا ونركز على المباراة القادمة”.
ودخل المنتخب البرتغالي اللقاء بقوة، حيث نجح جواو نيفيز في منح منتخب بلاده هدف التقدم مبكرًا بعد خمس دقائق فقط من ضربة رأس متقنة أشعلت المدرجات البرتغالية.
وبدا أن البرتغال في طريقها لتحقيق انتصار مريح، خاصة مع سيطرتها على الكرة واستحواذها على أغلب فترات الشوط الأول، إلا أن منتخب الكونغو الديمقراطية رفض الاستسلام ونجح في العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول.
وسجل يوان ويسا هدف التعادل للمنتخب الأفريقي برأسية قوية في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل الشوط الثاني.
وشارك كريستيانو رونالدو أساسيًا وخاض المباراة كاملة، لكنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، وسط رقابة دفاعية قوية من لاعبي الكونغو الديمقراطية.
وأثار استمرار رونالدو داخل الملعب حتى الدقيقة الأخيرة تساؤلات عديدة، خاصة بعد تراجع مردوده الهجومي خلال بعض فترات المباراة، إلا أن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز دافع بقوة عن قراره بعد اللقاء.
وأكد مارتينيز أن وجود رونالدو داخل منطقة الجزاء يمثل عنصرًا حاسمًا مهما كانت ظروف المباراة، مشيرًا إلى أن قائد البرتغال يمتلك خبرة استثنائية وقدرة على جذب المدافعين وخلق المساحات لزملائه.
وقال مدرب البرتغال: “من غير المنطقي التفكير في استبدال أعظم هداف في تاريخ كرة القدم عندما تكون بحاجة إلى تسجيل الأهداف. خبرته وقيمته الفنية لا يمكن تجاهلهما”.
ورغم خيبة التعادل، حاول الجهاز الفني البرتغالي تخفيف الضغوط على اللاعبين، مؤكدًا أن البطولات الكبرى لا تُحسم من الجولة الأولى، مستشهدًا بما حدث مع منتخبات كبرى مثل الأرجنتين وإسبانيا في نسخ سابقة قبل أن تنجح في التتويج باللقب.
ويستعد المنتخب البرتغالي الآن لخوض مواجهة مهمة أمام أوزبكستان في الجولة الثانية، حيث ستكون النقاط الثلاث ضرورية لإنعاش حظوظه في التأهل إلى الدور التالي.
ويأمل رونالدو ورفاقه في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، خاصة أن البرتغال دخلت البطولة ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، قبل أن تتلقى أول صدمة بتعادل غير متوقع أمام الكونغو الديمقراطية.
