أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بأن "الأخطاء واردة" في إشارة إلى الضربة الأمريكية التي استهدفت مدرسة إيرانية بالخطأ في اليوم الأول من الحرب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعتزم محاسبة أي مسؤول في إدارته على الحادث.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة السبع، إن الواقعة لا تزال محل تحقيق، مضيفا: "إذا كان الأمر خطأ، فهو قيد التحقيق"، معتبرا أن من المبكر الحديث عن المسؤوليات.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "لم يفعل أحد ذلك عمدا... الأخطاء واردة"، مشيرا إلى أن الحرب بطبيعتها مأساوية، ومؤكدا أن وزارة الدفاع تتولى التحقيق في الواقعة، فيما أحال أي استفسارات إضافية إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث.
وكانت الولايات المتحدة قد قصفت، في 28 فبراير، مدرسة ابتدائية في إيران عن طريق الخطأ، أثناء تنفيذ غارات استهدفت منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني في المنطقة المجاورة، وفقا لتحقيق عسكري أولي.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أسفر القصف عن مقتل ما لا يقل عن 168 طفلا و14 معلما، فيما رجحت التقارير أن يكون استهداف المدرسة ناتجا عن الاعتماد على معلومات استخباراتية قديمة تتعلق بقاعدة بحرية قريبة.

