قال الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي الإدارة والتحرير لجريدة الدستور، إن الصورة التي تم نشرها بجريدة الفجر عندما كنت رئيس تحرير لها لمحمد مرسي مع عنوان "الفاشي في قصر الرئاسة" كانت بداية النهاية لحكمه، رغم أنها جاءت في الأسبوع الأول من توليه المنصب.
وأوضح خلال تقديم برنامج "أيام الخلاص" عبر صفحته هلى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن أحد أساتذة الإعلام البارزين اعتبر أن استقبال الرئيس محمد مرسي بالسخرية سيجعل الناس يتعاملون معه باعتباره غير مناسب لحكم مصر، وهو ما حدث بالفعل لاحقاً.
وأضاف الباز، أن السخرية من مرسي ومن جماعة الإخوان كانت سلاحاً مهماً في مقاومة مشروعهم، مشيراً إلى أن المصريين تبنوا هذا الأسلوب في التعبير عن رفضهم، وأنه ساهم في بناء حالة مقاومة شعبية واسعة ضد الجماعة.
وأكد أن البداية كانت بمقاله "الفاشي في قصر الرئاسة"، بينما النهاية جاءت بعنوان آخر هو "مصر نضفت"، الذي نشر عقب خروج مرسي من قصر الاتحادية وسقوط جماعة الإخوان من المجال العام.
ونوه، أن عنوان "مصر نضفت" عبر عن لحظة استعادة المصريين لدولتهم، مشدداً على أن الهدف هو أن تبقى مصر نظيفة من الجماعة الإرهابية.

