في اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، الفنان القدير محمد مرزبان، داخل مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية؛ وذلك متأثراً بالإصابات البالغة والخطيرة التي تعرض لها إثر حادث تصادم مروّع على طريق "مصر – الإسماعيلية الصحراوي"، بعد صراع مرير مع النزيف دام لـ5 أيام داخل غرفة العناية المركزة.
وجدير بذكر أن الفنان الراحل فارق الحياة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب جراء تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، رغم الجهود الطبية المكثفة والمستمرة التي بُذلت لإنقاذه منذ لحظة وصوله في حالة حرجة؛ حيث خضع لتدخل جراحي عاجل ودقيق استمر لقرابة 5 ساعات متواصلة، بمشاركة فريق طبي يضم كبار الاستشاريين في تخصصات الجراحة العامة، والعظام، والمخ والأعصاب، والتخدير.
وأن الفنان محمد مرزبان ظل محتجزاً طوال الأيام الخمسة الماضية تحت الملاحظة الفائقة بداخل غرفة العناية المركزة، موصولاً بأجهزة التنفس الصناعي، ووسط متابعة دقيقة ومستمرة على مدار الساعة، إلا أن قسوة وعمق الإصابات التي خلفها الحادث حالت دون حدوث أي استجابة أو تحسن في وظائفه الحيوية.
وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى يعاني من (نزيف داخلي حاد بالمخ، والصدر، والبطن، إلى جانب كسور وسحجات وكدمات متفرقة بجسده) جراء الاصطدام العنيف على الطريق السريع، مما جعل وضعه الصحي معقداً ومحفوفاً بالمخاطر منذ اللحظة الأولى.
وشهدت الأيام الماضية حالة من القلق والترقب؛ حيث ناشدت أسرة الفنان الراحل ونقابة المهن التمثيلية ومحبوه الدعاء له بالشفاء، وطالبت زوجته بنقله عبر سيارة إسعاف مجهزة إلى أحد مستشفيات القاهرة الكبرى لاستكمال العلاج بجوار أسرته، إلا أن التقارير الطبية الرسمية حذرت بشكل قاطع من تحريكه نظراً لخطورة وضعه وعدم استقرار مؤشراته الحيوية.
وسادت حالة عارمة من الحزن والأسى بين أفراد أسرة الفنان الراحل، وأصدقائه من نجوم الوسط الفني الذين نَعوه بكلمات مؤثرة على حساباتهم الشخصية، ومن المقرر أن تعلن الأسرة بالتنسيق مع النقابة عن موعد تشييع الجثمان وإجراءات الدفن ومكان تلقي العزاء خلال الساعات القليلة المقبلة.

