بعد 15 عامًا من الغياب.. مريم أبو عوف تعود إلى السينما بـ«ملك الغابة»

مريم أبو عوف

تستعد المخرجة مريم أبو عوف للعودة إلى عالم السينما بعد غياب امتد لنحو 15 عاما، من خلال فيلمها الجديد «ملك الغابة»، الذي يجمع في بطولته الفنان هشام ماجد والفنانة هنا الزاهد، في خطوة تعيدها إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من التركيز على الأعمال الدرامية التليفزيونية.


وتولت مريم أبو عوف مهمة إخراج الفيلم الجديد، الذي يحمل توقيع المؤلف فادي أبو السعود، بينما يتولى إنتاجه المنتج أحمد السبكي، ومن المقرر أن تبدأ التحضيرات الفعلية للعمل خلال الفترة المقبلة، عقب الانتهاء من التعاقد مع باقي الفنانين المشاركين في البطولة، تمهيدا لانطلاق التصوير استعدادا لعرضه في دور السينما.


ويحظى فيلم «ملك الغابة» باهتمام كبير منذ الإعلان عن تفاصيله الأولى، خاصة أنه يجمع بين هشام ماجد وهنا الزاهد، اللذين حقق كل منهما نجاحات لافتة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى السينما أو الدراما التليفزيونية، وهو ما رفع سقف التوقعات بشأن العمل الجديد.


ومن المنتظر أن تكشف الشركة المنتجة خلال الأيام المقبلة عن القائمة الكاملة لأبطال الفيلم، إلى جانب تفاصيل الشخصيات التي يقدمها النجوم المشاركون، قبل بدء التصوير بشكل رسمي، في إطار الاستعداد لطرحه ضمن الموسم السينمائي المقبل.


وتكتسب هذه التجربة أهمية خاصة في مسيرة مريم أبو عوف، كونها تمثل عودتها إلى الإخراج السينمائي بعد فترة ابتعاد طويلة، إذ كانت آخر تجاربها في هذا المجال من خلال فيلم «بيبو وبشير»، الذي عرض عام 2011، ليظل العمل السينمائي الوحيد في رصيدها حتى الآن.


وشارك في بطولة «بيبو وبشير» عدد من النجوم، من بينهم منة شلبي، وآسر ياسين، ومحمد ممدوح، وتمكن الفيلم وقت عرضه من تحقيق حضور جماهيري مميز، كما نال إشادات بسبب أسلوبه المختلف في تقديم الكوميديا والرومانسية، وهو ما جعل الجمهور يتساءل لسنوات عن موعد عودة مريم أبو عوف إلى السينما مجددا.


وخلال السنوات التي ابتعدت فيها عن الشاشة الكبيرة، ركزت مريم أبو عوف جهودها على الدراما التليفزيونية، وقدمت مجموعة من الأعمال التي لاقت اهتماما واسعا، واستطاعت من خلالها تأكيد موهبتها في تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية برؤية مختلفة.


وكان من بين أحدث أعمالها مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، الذي ضم في بطولته دينا الشربيني وأحمد السعدني، وعرض في الفترة الماضية، حيث ناقش عددا من القضايا الإنسانية في إطار درامي مشوق.


ودارت أحداث المسلسل حول شخصية «ريم»، التي تتغير حياتها بالكامل بعد اكتشاف إصابتها بفشل كلوي، لتبدأ رحلة شاقة بحثا عن متبرع ينقذ حياتها. وخلال تلك الرحلة تتكشف العديد من الأسرار العائلية، كما يتطرق العمل إلى قضايا حساسة، من بينها شبكات الاتجار بالأعضاء البشرية واستغلال الشباب، قبل أن تتطور الأحداث لتشهد نشوء علاقة إنسانية مؤثرة بينها وبين السائق «طه»، الذي يقرر التبرع لها بكليته بدافع الحب والوفاء.


وتفتح عودة مريم أبو عوف إلى السينما عبر «ملك الغابة» صفحة جديدة في مشوارها الفني، خاصة بعد الخبرات التي اكتسبتها من أعمالها الدرامية على مدار السنوات الماضية، ويترقب الجمهور والنقاد الشكل الذي ستظهر به هذه العودة، وما إذا كانت ستقدم رؤية مختلفة تعكس تطور تجربتها الإخراجية، لتؤكد حضورها مجددا على الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر 15 عاما.