البرازيل تضرب اسكتلندا بثلاثية وتنتزع صدارة المجموعة.. فينيسيوس يتألق ونيمار يعود في كأس العالم 2026

منتخب البرازيل

حسم منتخب البرازيل تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب اسكتلندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليؤكد منتخب “السيليساو” أحقيته بصدارة المجموعة ويبعث برسالة قوية إلى جميع منافسيه قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.


ودخل المنتخب البرازيلي المباراة وهو بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل، إلا أن رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي رفضوا الاكتفاء بالتعادل وقدموا واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة حتى الآن، مستفيدين من التألق اللافت للثنائي فينيسيوس جونيور وبرونو جيمارايش.


بدأت المباراة بحماس من جانب المنتخب الاسكتلندي الذي حاول الضغط مبكرًا على دفاعات البرازيل، لكن الدقيقة السابعة شهدت نقطة التحول الأولى في اللقاء.


وجاء الهدف الأول بعد خطأ دفاعي كارثي من سكوت ماكينا داخل منطقة الجزاء، لتصل الكرة إلى فينيسيوس جونيور الذي وجد نفسه منفردًا بالمرمى وسدد بسهولة داخل الشباك، مانحًا البرازيل هدف التقدم المبكر.


وحاول المنتخب البرازيلي تعزيز النتيجة خلال الشوط الأول، وألغى الحكم هدفًا ثانيًا لفينيسيوس بعد العودة إلى تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية اللعبة.


ورغم بعض المحاولات الاسكتلندية، فإن المنتخب البرازيلي واصل فرض سيطرته الهجومية، قبل أن ينجح في إضافة الهدف الثاني خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.


في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، استغل فينيسيوس جونيور حالة الارتباك داخل منطقة الجزاء الاسكتلندية بعد عرضية متقنة من برونو جيمارايش، ليحول الكرة برأسه إلى الشباك الخالية مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة والثاني للبرازيل.


وقبل نهاية الشوط الأول كاد ريان فيتور أن يضيف الهدف الثالث، إلا أن الحارس أنجوس جان أنقذ الموقف ببراعة، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل 2-0.


مع انطلاق الشوط الثاني حاول المنتخب الاسكتلندي العودة إلى المباراة، وصنع أكثر من فرصة أبرزها رأسية سكوت ماكتوميناي التي تصدى لها أليسون ببراعة.


لكن البرازيل ردت بقوة واستمرت في تهديد مرمى المنافس، حتى جاءت الدقيقة 60 التي شهدت الهدف الثالث.


ونجح برونو جيمارايش في اختراق الدفاع الاسكتلندي بمهارة كبيرة قبل أن يمرر الكرة إلى ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء، ليسددها أرضية قوية داخل الشباك معلنًا الهدف الثالث للبرازيل.


وبهذا الهدف انتهت عمليًا آمال المنتخب الاسكتلندي في العودة إلى المباراة، خاصة مع السيطرة البرازيلية الواضحة على مجريات اللعب.


وشهدت الدقيقة 76 لحظة انتظرها عشاق المنتخب البرازيلي، بعدما دفع كارلو أنشيلوتي بالنجم نيمار للمرة الأولى في البطولة عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن أول جولتين.


وحظي نيمار باستقبال جماهيري رائع، وشارك في عدة محاولات هجومية، وكاد يسجل هدفًا من تسديدة قوية في الدقيقة 90، إلا أن الحارس الاسكتلندي تصدى لها.


وفي المقابل حاول المنتخب الاسكتلندي تسجيل هدف حفظ ماء الوجه خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن أليسون ورفاقه حافظوا على نظافة الشباك حتى صافرة النهاية.


وبهذا الانتصار، رفع منتخب البرازيل رصيده إلى 7 نقاط ليحسم صدارة المجموعة الثالثة ويتأهل رسميًا إلى دور الـ32، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على اسكتلندا بثلاثية نظيفة.


أما المنتخب الاسكتلندي فتجمد رصيده عند 3 نقاط، ليودع منافسات البطولة بعدما فشل في مجاراة القوة الهجومية لمنتخب البرازيل الذي أكد جاهزيته للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2026.