شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا، فجر الخميس، بعدما نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا مكثفًا طال عددًا من البلدات في قضاءي صور والنبطية، ما أسفر عن سقوط مصابين وأضرار مادية وفقًا للمعلومات الأولية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استمر لأكثر من ساعة، واستهدف أطراف بلدة الحنية ومحيط مجدل زون ووادي بلدة زبقين، إلى جانب مشاعات بلدة المنصوري، حيث أطلقت الدبابات الإسرائيلية من طراز "ميركافا" المتمركزة في بلدة شمع أكثر من 40 قذيفة باتجاه المناطق المستهدفة.
وجاء التصعيد عقب توجيه إنذارات، قبل أن تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين على محيط بلدة المنصوري، أعقبتهما غارة ثالثة استهدفت البلدة نفسها، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي المكثف.
كما شاركت مروحية هجومية من طراز "أباتشي" في الهجوم، حيث أطلقت رشقات من الأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه المنطقة.
وامتدت الغارات الجوية الإسرائيلية إلى بلدة برج الشمالي في قضاء صور، وأسفرت بحسب المعلومات الأولية عن إصابة ثلاثة أشخاص، فيما تواصلت عمليات المتابعة الميدانية لرصد حجم الأضرار والخسائر الناتجة عن القصف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
