في تصريحات جديدة تعكس تصاعد حدة الخطاب بشأن الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن الولايات المتحدة كانت على استعداد لتنفيذ هجوم وصفه بأنه الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن باب الحلول الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا، وأنه يفضل التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة استعدت لتنفيذ أكبر هجوم على إيران منذ الحرب العالمية الثانية، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة، وأن الأيام المقبلة ستكشف مسار التطورات بين الطرفين.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إدارته تجري محادثات مع الإيرانيين، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه الاتصالات إلى نتائج إيجابية، ومؤكدًا أنه لا يرغب في سقوط مزيد من الضحايا أو اتساع دائرة الصراع.
وشدد ترامب على أن الخيار الذي يفضله هو الوصول إلى اتفاق مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن لن تقبل بامتلاك طهران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل خطًا لا يمكن تجاوزه.
وأشار الرئيس الأمريكي أيضًا إلى أن الجانب الإيراني طلب إجراء محادثات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتابع الموقف عن كثب في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
