حقق موسم القمح الحالي أرقامًا غير مسبوقة، مع تسجيل أكبر مساحة مزروعة في تاريخ مصر، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التوريد إلى الصوامع الحكومية.
وأكد نقيب الفلاحين أن الدولة تمتلك منظومة تخزين حديثة وآمنة، إلى جانب حوافز تشجيعية للمزارعين، بما يدعم جهود تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي.
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أنه لا توجد أي مشكلات تتعلق بمحصول القمح، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك صوامع قادرة على استيعاب كميات كبيرة من محصول القمح المحلي والمستورد.
وأضاف نقيب الفلاحين، خلال تصريحات له، أن الصوامع الموجودة في مصر مؤمنة بالكامل، ولا تسمح حتى بدخول النمل، وهو ما يعكس عدم وجود أي هدر في محصول القمح، بفضل اعتماد الدولة على أحدث وسائل وتكنولوجيا التخزين.
ولفت إلى أن الموسم الحالي يُعد من أفضل مواسم إنتاج القمح من حيث المساحة والإنتاج والتوريد، موضحًا أن المزارعين زرعوا نحو 3 ملايين و700 ألف فدان، وهي أكبر مساحة مزروعة بالقمح في تاريخ مصر.
وأشار إلى أن متوسط إنتاجية الفدان يبلغ نحو 20 أردبًا، وأن المزارعين وردوا حتى الآن نحو 4.8 مليون طن من القمح، بينما تستهدف الحكومة الوصول إلى 5 ملايين طن، وفقًا لخطة وضعتها الدولة.
وأوضح أن الدولة تبنت خطة تشجيعية للمزارعين لتوريد القمح، من خلال تحديد أسعار مناسبة ومجزية لأردب القمح، وهو ما ساهم في زيادة كميات القمح الموردة إلى الحكومة.



