هولندا تضرب تونس بثنائية في الشوط الأول وتقترب من ثمن نهائي كأس العالم 2026

هولندا وتونس

فرض منتخب هولندا سيطرته على مجريات الشوط الأول أمام منتخب تونس، بعدما أنهى أول 45 دقيقة متقدمًا بهدفين دون رد، في المباراة المقامة على ملعب آروهيد بمدينة كانساس، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.


دخل المنتخب الهولندي المباراة بقوة بحثًا عن حسم صدارة المجموعة، بينما حاول المنتخب التونسي تقديم أداء مشرف رغم فقدانه فرصة التأهل، وكاد إسماعيل الغربي أن يمنح “نسور قرطاج” بداية مثالية بعدما سدد كرة خطيرة في الدقيقة الثانية، لكنها مرت أعلى العارضة.


ولم ينتظر منتخب هولندا كثيرًا للرد، حيث جاء الهدف الأول في الدقيقة الثالثة بعدما أرسل دينزل دومفريس كرة عرضية أرضية، حاول إلياس السخيري إبعادها، إلا أنها تحولت بالخطأ إلى شباك أيمن دحمان، ليمنح الطواحين التقدم بهدف عكسي.


وواصل المنتخب الهولندي ضغطه الهجومي، ليضاعف النتيجة في الدقيقة السابعة، عندما نفذ تيجاني ريندرز ركلة حرة متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها فيرجيل فان دايك برأسه إلى بريان بروبي، الذي لم يتردد في إيداع الكرة داخل الشباك معلنًا الهدف الثاني.


بعد الثنائية، فرضت هولندا سيطرة كاملة على اللقاء، مستحوذة على الكرة بنسبة وصلت إلى 70% مقابل 30% لصالح تونس، مع أفضلية واضحة في صناعة الفرص والانتشار داخل الملعب.


ورغم التأخر، حاول المنتخب التونسي العودة إلى أجواء اللقاء، وكانت أخطر محاولاته عبر ركلة ركنية نفذها إسماعيل الغربي، قابلها أنيس بن سليمان برأسية، لكنها استقرت بين يدي الحارس بارت فيربروجن.


في المقابل، واصل الهولنديون تهديد مرمى أيمن دحمان، حيث أهدر يان بول فان هيك فرصة محققة برأسية مرت فوق العارضة، قبل أن يتألق الحارس التونسي في التصدي لتسديدة قوية من تيجاني ريندرز، ليحولها إلى ركلة ركنية.


وتكررت محاولات هولندا عبر ريان جرافنبرخ ودونيل مالين ودينزل دومفريس، إلا أن الدفاع التونسي والحارس دحمان نجحا في إبعاد أكثر من فرصة، رغم استمرار الضغط البرتقالي.


وتوقفت المباراة في الدقيقة 23 لشرب المياه، قبل أن يستأنف المنتخب الهولندي ضغطه، حيث بلغ عدد تسديداته 10 محاولات مقابل 4 فقط لتونس مع اقتراب نهاية الشوط.


وفي الدقائق الأخيرة، واصل بروبي ودومفريس وجرافنبرخ تهديد المرمى التونسي، لكن النتيجة بقيت على حالها، لينهي حكم اللقاء الشوط الأول بتقدم منتخب هولندا 2-0، ليصبح قريبًا من حسم صدارة المجموعة والتأهل إلى دور الـ32، بينما بات المنتخب التونسي مطالبًا برد فعل قوي في الشوط الثاني لتقليص الفارق والخروج بنتيجة إيجابية في ختام مشواره بالمونديال.