إسماعيلا سار يعيد السنغال للمباراة ويشعل الصراع أمام النرويج في كأس العالم 2026

هدف السنغال

أعاد منتخب السنغال الإثارة إلى مواجهته أمام منتخب النرويج بعدما نجح إسماعيلا سار في تسجيل هدف تقليص الفارق خلال الشوط الثاني من المباراة المقامة على ملعب “ميتلايف” بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026.


وكان المنتخب النرويجي قد فرض أفضليته على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد سجله المدافع هيجيم في الدقيقة 43 مستغلًا خطأ دفاعيًا من قائد السنغال كاليدو كوليبالي.


ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب النرويجي ضغطه الهجومي وتمكن من تعزيز تقدمه سريعًا في الدقيقة 48 عن طريق نجمه إيرلينج هالاند، الذي استغل تمريرة متقنة من مارتن أوديجارد ووضع الكرة داخل الشباك، ليمنح أحفاد الفايكنج أفضلية مريحة بنتيجة 2-0.


لكن المنتخب السنغالي لم يستسلم رغم التأخر بهدفين، وبدأ في البحث عن العودة إلى اللقاء عبر تحركات ساديو ماني وإسماعيلا سار ونيكولاس جاكسون، مع زيادة الضغط على دفاعات النرويج.


وجاء الرد السنغالي في الدقيقة 53 بعدما نفذ الفريق هجمة جماعية رائعة عكست جودة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص، حيث تناقلت الكرة بسلاسة بين أكثر من لاعب قبل أن تصل إلى إسماعيلا سار داخل منطقة الجزاء.


واستغل جناح السنغال التمريرة المثالية بأفضل صورة ممكنة، ليسدد كرة رائعة استقرت في أقصى الزاوية اليمنى العليا للحارس النرويجي، مسجلًا هدف تقليص الفارق بطريقة مميزة أعادت الأمل إلى “أسود التيرانجا”.


وأشعل هدف سار أجواء المباراة من جديد، بعدما منح المنتخب السنغالي دفعة معنوية كبيرة للضغط بحثًا عن هدف التعادل، في الوقت الذي اضطر فيه المنتخب النرويجي إلى التراجع نسبيًا للحفاظ على تقدمه.


ويعد الهدف بمثابة مكافأة للأداء الهجومي الذي قدمه المنتخب السنغالي في بداية الشوط الثاني، بعدما رفض الاستسلام للتأخر بهدفين وأظهر شخصية قوية في محاولة العودة إلى المنافسة على نقاط المباراة.


في المقابل، لا يزال المنتخب النرويجي يحتفظ بأفضليته بفضل هدفي هيجيم وإيرلينج هالاند، كما يواصل الاعتماد على خبرة قائده مارتن أوديجارد وتحركات هالاند الخطيرة لتهديد المرمى السنغالي كلما سنحت الفرصة.


وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، حيث تبحث النرويج عن فوز ثانٍ تواليًا يقربها بشدة من التأهل إلى الدور التالي، بينما يحتاج المنتخب السنغالي إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في الاستمرار بالمونديال.


ومع اشتعال المواجهة بعد هدف إسماعيلا سار، أصبحت الدقائق المتبقية مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من أكثر مباريات المجموعة إثارة حتى الآن، خاصة مع رغبة السنغال في استكمال العودة وخطف نقطة على الأقل من المواجهة الصعبة أمام النرويج.