تحذير عاجل.. دراسة تكشف علاقة وسائل منع الحمل بأورام المخ

منع الحمل


أشارت دراسة حديثة أجرتها وكالة الأدوية الدنماركية، ونُشرت في دورية JAMA Network Open، إلى وجود صلة محتملة بين استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية وزيادة خطر الإصابة بـ الورم السحائي ووهو ورم ينشأ عادة في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.


ما هو الورم السحائي؟

على الرغم من أن هذا النوع من الأورام غالباً ما يكون غير سرطاني (حميد) إلا أن نموه قد يضغط على الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى أعراض تتطلب عناية طبية، مثل:

 * الصداع المزمن.

 * النوبات التشنجية.

 * اضطرابات في الرؤية.

 * قد يتطلب الأمر في حالات معينة التدخل الجراحي أو العلاج الإشعاعي.


أبرز نتائج الدراسة

أظهرت النتائج تبايناً في مستويات الخطر بناءً على نوع الوسيلة المستخدمة، وإليك تفصيل ذلك:

 

حقن منع الحمل


 سُجلت أعلى نسبة ارتفاع في الخطر (بمقدار 355%) لدى مستخدمات إحدى حقن منع الحمل الشهيرة. وقد لاحظ الباحثون أن هذا الخطر يتأثر بالعمر، حيث تزداد احتمالية الإصابة لدى النساء الأكبر سناً مقارنة بالفئات الشابة.


حبوب منع الحمل المركبة


 ارتبطت حبوب تحتوي على مواد مثل "ديسوجيستريل" (بزيادة 66%)، و"سيبروتيرون" (61%)، و"دروسبيرينون" (58%) بارتفاع ملحوظ في الخطر. كما تفاوتت النسب مع أنواع أخرى مثل "ليفونورجيستريل" و"نوريثيستيرون".


الوسائل الأخرى


 وجدت الدراسة أن اللولب الرحمي ذو الجرعة العالية من "ليفونورجيستريل" يرتبط بزيادة الخطر بنسبة 58%، بينما لم تُظهر اللولبات منخفضة الجرعة أي تأثير مشابهفي المقابل، لم يظهر أي خطر ملحوظ مع حبوب "نوريثيستيرون" الفردية.


 أكدت الدراسة أن خطر الإصابة يتراجع بشكل عام بعد التوقف عن استخدام هذه الوسائل الهرمونية بمدة لا تتجاوز خمس سنوات.


 لم يتمكن الباحثون من تقديم استنتاجات نهائية حول بعض الوسائل الأخرى (مثل الزرعات والحلقات المهبلية) بسبب ندرة البيانات أو قلة عدد المستخدمات خلال فترة البحث.