يوصي خبراء العيون باتباع مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي تساهم في حماية العين وتعزيز جودة الإبصار ونعرضها لكم وفقا لموقع تايمز أوف أنديا.
يعد إجراء الفحص الدوري للعين الخطوة الأولى والأكثر أهمية، خاصة بعد سن الأربعين، حيث يساعد الكشف المبكر في رصد أي مشكلات كامنة مثل المياه البيضاء أو الزرقاء والتعامل معها قبل تفاقمها.
تلعب التغذية السليمة دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الأنسجة، لذا ينصح الخبراء بالتركيز على تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وأحماض اوميجا 3، مثل الخضروات الورقية الداكنة، والأسماك الدهنية، والمكسرات، والبيض وتساعد هذه العناصر في حماية شبكية العين وتقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.
تسهم ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك العين، كما تساعد في السيطرة على مستويات السكر في الدم وضغط الدم، وهما عاملان يؤثران بشكل مباشر على سلامة الأوعية الدموية في العين.
وفي ظل الاستخدام المكثف للشاشات الرقمية، يشدد المختصون على تطبيق قاعدة العشرين دقيقة، التي تعتمد على أخذ استراحة كل عشرين دقيقة للنظر إلى شيء يبعد عشرين قدماً لمدة عشرين ثانية، مما يساعد عضلات العين على الاسترخاء وتقليل إجهاد الرؤية الرقمي.
تعد حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية ضرورة يومية، لذا يجب ارتداء نظارات شمسية ذات جودة عالية عند الخروج في النهار، حتى في الأيام الغائمة، لمنع الأضرار التي قد تسببها أشعة الشمس للأنسجة الحساسة داخل العين.
ويعتبر الإقلاع عن التدخين من أهم القرارات للحفاظ على الرؤية، حيث تشير الأبحاث إلى ارتباط التدخين بشكل مباشر بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض العين التنكسية وتلف العصب البصري.
يضاف إلى ذلك أهمية الحرص على نظافة العين والوقاية من العدوى، خاصة لمستخدمي العدسات اللاصقة، مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة العين ومنع جفافها كما ينصح الخبراء بضبط إضاءة الغرف والمسافة المناسبة عند القراءة أو العمل على الشاشات، مع منح العين قسطاً كافياً من الراحة أثناء النوم لاستعادة حيويتها بعد يوم طويل من الإجهاد البصري.
