حذر النائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكدًا أن التصعيد المتواصل يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني، في ظل سقوط شهداء ومصابين، إلى جانب تدمير المنازل والبنية التحتية وتجريف الطرق.
وأوضح الخولي أن ما تشهده الضفة الغربية ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين الفلسطينيين، خاصة مع تضرر الخدمات الأساسية وصعوبة وصول المساعدات والإغاثات إلى المناطق المتضررة، مشددًا على أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية تمثل التزامًا أساسيًا وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأشار أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب إلى أن المنشآت الصحية تأتي في مقدمة المنشآت التي يجب الحفاظ عليها وحمايتها، لافتًا إلى أن استمرار العنف وأعمال التدمير يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الطبية والإنسانية للمواطنين المتضررين، ويضاعف من حجم الأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وشدد الخولي على ضرورة التحرك الدولي العاجل من أجل وقف التصعيد وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا استمرار مصر في أداء دورها الداعم للقضية الفلسطينية، والدفع نحو التهدئة والحفاظ على مقومات الدولة الفلسطينية، وصولًا إلى تسوية سياسية عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وثمن الخولي بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن التطورات في الضفة الغربية، والذي أدانت خلاله مصر استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، بعد سقوط وإصابة عشرات الفلسطينيين خلال الأيام الماضية، محذرة من خطورة توسيع رقعة المواجهات داخل الأراضي الفلسطينية.
وأكد رفض مصر لاستخدام القوة العسكرية المفرطة وعمليات القتل، فضلًا عن تدمير البنية التحتية والمنازل وتجريف الطرق، إلى جانب الاعتقالات وما يصاحبها من تعذيب، مشددًا على ضرورة احترام القواعد القانونية والإنسانية وحماية المدنيين.
ودعا الخولي إلى ضرورة التزام إسرائيل بالتزاماتها القانونية كقوة احتلال، والعمل على حماية أمن السكان الفلسطينيين، محذرًا من مخاطر اتباع سياسة «الأرض المحروقة»، وما قد تسببه من تقويض لمقومات الدولة الفلسطينية المستقبلية وزيادة تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية.
