كتبت شيماء حمدالله
جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تأكيده أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي أصيب خلال الضربات التي استهدفت طهران أثناء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، يتمتع بصحة جيدة ويتابع شؤون البلاد.
وقال بزشكيان، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» بثت مساء الخميس، إنه التقى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وخلفه، قبل نحو شهر أو أكثر، مشيرًا إلى أنهما جلسا معًا لمدة 7 ساعات.
بزشكيان: مجتبى خامنئي يتابع شؤون البلاد
وأوضح الرئيس الإيراني أن المرشد الجديد لا يتابع التفاصيل الإدارية والتنفيذية اليومية، لكنه يقدم التوجيهات المتعلقة بإدارة الشؤون السياسية في البلاد، مؤكدًا أنه يواصل أداء دوره رغم عدم ظهوره العلني.
وعن أسباب غياب مجتبى خامنئي عن المشهد العام وعدم ظهوره لمخاطبة الإيرانيين أو التواصل علنًا مع قادة الدول الغربية، أرجع بزشكيان ذلك إلى اعتبارات أمنية، قائلًا إن الظروف الحالية فرضتها ما وصفها بـ«الأعداء».
غياب مستمر منذ توليه منصب المرشد
ومنذ تعيين مجتبى خامنئي في مارس الماضي خلفًا لوالده الذي قُتل في غارات استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، لم يظهر المرشد الجديد علنًا، واقتصر حضوره على رسائل مكتوبة بثتها السلطات الإيرانية.
وكان مجتبى خامنئي قد تعرض، وفق ما أوردته مصادر مطلعة سابقًا، لإصابات بالغة خلال الساعات الأولى من يوم 28 فبراير/شباط، بالتزامن مع الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية التي أسفرت عن مقتل والده.
وأفادت المصادر نفسها بأن الإصابات أدت إلى تشوه في ملامح وجهه، إلى جانب كسور في ساقه اليسرى.
إصابة المرشد الجديد تثير تساؤلات حول غيابه
ويأتي استمرار غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني رغم توليه منصبًا يمنحه مكانة دينية وسياسية بالغة الأهمية، في وقت تواجه فيه إيران واحدة من أخطر أزماتها منذ قيام «الثورة الإسلامية» عام 1979.
ومع غياب المرشد الإيراني الجديد عن المشهد العام منذ توليه المنصب، تزايدت التساؤلات بشأن أسباب عدم ظهوره المباشر، خصوصًا في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.





