موجودة بجد .. عالم أمريكي يؤكد تعدد أنواع من الكائنات الفضائية

الفضائيين

أثار عالم كبير كان يعمل بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" حالة كبير من الجدل بعد قوله بأن حكومة الولايات المتحدة تعلم بوجود عدة أنواع من الكائنات الفضائية.

وكشف دكتور هال بوثوف، وهو فيزيائي ومهندس كهربائي عمل في برامج الاستخبارات الخاصة بالتجسس النفسي وأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة، وذلك في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، أن الأشخاص الذي استعادوا حطام أطباق طائرة "واجهوا 4 أنواع مختلفة على الأقل".

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" فإن الدكتور إريك ديفيس، المعروف بعمله في مشاريع سرية تابعة للبنتاغون، قد تحدث سابقا عن هذه الأنواع من الكائنات الفضائية وتحدث بها أمام الكونغرس قال فيها إن "الرماديين، والنورديين، والحشريين، والزواحف" قد يكونون مشغلي المركبات المجهولة التى سبق أن عثر عليها.

ووصف إريك ديفيس هذه الكائنات الفضائية بأنها شبيهة بالبشر، وتقارب حجم الإنسان وربما ترتبط ببرامج سرية تهدف لهندسة العكسية لتكنولوجيا متقدمة أى "حرب باردة جديدة".

وعرض بعض المعلومات عن الكائنات الفضائية : أبرزها "الرماديون" بأنهم الكائنات الفضائية الكلاسيكية القصيرة ذات الرؤوس الكبيرة والعيون الواسعة السوداء على شكل لوز، بينما “النورديين” يشبهون البشر بشكل كبير لكنهم أطول قامة وشعرهم أشقر وعيونهم زرقاء وبشرتهم فاتحة، و"الزواحف" تشبه الأفاعي لكنها تمشي كبشر، ولديها القدرة على تغيير شكلها مما عزز نظريات المؤامرة أنها تتسلل إلى المجتمع البشري باستمرار ولكن لايوجد أدلة و "الحشريين" شبه حشرات السرعوف العملاقة ولديهم عدة أطراف وهيكل خارجي وفكهم استشعاري ولديهم قرون استشعار.

وجاءت هذه التصريحات بعد أسبوع من الكشف عن أول دفعة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة أمام الشعب الأمريكي.