حرص النائب موسى أبو عكيرش، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، على توضيح حقيقة تداول صور ومقطع فيديو للفريق كامل الوزير، وزير النقل، أثناء تناوله وجبة الغداء خلال مشاركته في حفل زفاف أبنائه وابن شقيقه، مؤكدًا أن التصوير تم دون علمه أو طلب منه.
وقال النائب، في بيان نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يعتز بزيارة الفريق كامل الوزير وبما يقوم به من جهد وعمل وتفقد ميداني، موضحًا أنه سبق أن وجه له دعوة لحضور مناسبة الزواج ومشاركته وجبة الغداء، تقديرًا له وترحيبًا به.
وأكد أبو عكيرش أن تصوير الضيوف أثناء تناول الطعام ليس من العادات المتبعة، ولا يتناسب مع احترام خصوصية الضيف وحرمة المائدة، مشددًا على أنه لم يكن يعلم بوجود شخص يقوم بتصوير هذه اللحظات.
وأوضح أن ما حدث من تصوير تم دون علمه، ولا يرغب في أن يتم تفسير تداول الصور أو الفيديو على أنه ترتيب مسبق أو محاولة للدعاية من جانبه، كاشفًا أن «الشيف» هو من قام بالتصوير بهدف الدعاية لنفسه ولعمله، مؤكدًا أن هذا الأمر غير مقبول.
وشدد عضو مجلس النواب على أن المناسبات والأفراح في شمال سيناء تقوم على الخصوصية والكرم وحسن الضيافة، بعيدًا عن التصوير أو البحث عن الظهور والشهرة الشخصية.
وفي ختام بيانه، وجه أبو عكيرش الشكر والتقدير لأعضاء فريق وزير النقل على تشريفهم المناسبة، مؤكدًا أن حضورهم كان محل ترحيب واعتزاز، وأن ما يجمعهم هو الاحترام والتقدير والعمل وخدمة المواطنين والوطن.
وكانت بعض منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت مقطع فيديو للفريق كامل الوزير أثناء تناوله الطعام خلال إحدى المناسبات، ما أثار تفاعلًا واسعًا، خاصة مع ما يتعلق بخصوصية الضيوف في المناسبات الخاصة.
وفي السياق نفسه، أوضح النائب فايز أبو حرب، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية بشمال سيناء، أن الفيديو المتداول يعود إلى حفل زفاف أبناء النائب موسى أبو عكيرش، مشيرًا إلى أن حضور وزير النقل جاء بدعوة من النائب خلال وجوده في المنطقة لتفقد أعمال خط السكة الحديد.
وأشار أبو حرب إلى أن قرية الخربة، مسقط رأس النائب موسى أبو عكيرش، كانت من القرى التي خدم فيها الفريق كامل الوزير في بداية عمله، مؤكدًا أن حضور المناسبة جاء في إطار الدعوة والاحترام المتبادل.
وشدد على أن من عادات وتقاليد البادية الأصيلة إكرام الضيف وتقديم أفضل ما لديهم له، وفي الوقت نفسه عدم تصوير الضيوف أثناء تناول الطعام في الأفراح والمناسبات الخاصة، احترامًا لخصوصيتهم ومكانتهم.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تأكيدات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أهمية احترام الحياة الخاصة والآداب العامة، باعتبار ذلك أحد مقومات الإعلام المسؤول الذي يوازن بين حق الجمهور في المعرفة وحق الأفراد في الخصوصية، ويلتزم بالضوابط والأكواد المهنية والأخلاقية المنظمة للعمل الإعلامي.
