600 مختطف في قبضة المسلحين.. هجوم على مسجد يشعل الرعب في نيجيريا

نيجيريا

في واقعة أثارت حالة واسعة من الذعر والقلق في شمال وسط نيجيريا، تحولت صلاة الجمعة إلى مأساة بعدما اقتحم مسلحون مسجدًا في ولاية النيجر، واقتادوا أعدادًا كبيرة من المصلين، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، وسط غموض حول مصيرهم ومطالبات عاجلة بتدخل السلطات.

اختطاف مئات المدنيين في هجوم مسلح

كشفت جماعة مسلحة عن مقطع مصور قالت مصادر محلية إنه يوثق وجود نحو 600 شخص جرى اختطافهم خلال هجوم استهدف مسجدًا وقرى محيطة في ولاية النيجر.

وظهر في التسجيل عدد كبير من المختطفين وهم يجلسون داخل منطقة حرجية، بينما أحاط بهم مسلحون، في مشهد أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة المحتجزين، خاصة مع ظهور أطفال وسماع أصوات بكائهم خلال التصوير.

هجوم أثناء صلاة الجمعة

جاء تداول الفيديو بعد أيام قليلة من هجوم نفذه مسلحون على مصلين داخل مسجد بقرية ديكارا أثناء أداء صلاة الجمعة، حيث اقتيد عدد من الأشخاص بعيدًا عن المكان، بالتزامن مع هجمات استهدفت قرى أخرى في المنطقة.

وبحسب روايات سكان محليين، فإن بعض الأشخاص الذين ظهروا في التسجيل ينتمون إلى قرية ديكارا، وتمكن عدد من الأهالي من التعرف على أقارب لهم ضمن المختطفين.

الأهالي يتعرفون على ذويهم

وقال أحد سكان المنطقة إنه تمكن من التعرف على 13 شخصًا يعرفهم داخل الفيديو، فيما أكد سكان آخرون أنهم شاهدوا أشخاصًا من كبار السن وأفرادًا من عائلاتهم، بينهم نساء وأطفال.

كما أشار أحد الأهالي إلى أن التسجيل أظهر أمهات برفقة أطفال رضع، مناشدًا السلطات النيجيرية التدخل العاجل والعمل على إطلاق سراح المحتجزين.

السلطات تتحفظ على أعداد المختطفين

وكانت الشرطة النيجيرية قد أقرت بوقوع هجوم استهدف مصلين في المنطقة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تأكيد العدد النهائي للأشخاص الذين جرى اختطافهم.

ويزيد غياب البيانات الرسمية الدقيقة من حالة القلق بين عائلات الضحايا، في وقت تتواصل فيه المطالبات بتحرك أمني سريع للكشف عن أماكن احتجاز المختطفين وضمان سلامتهم.

وتواجه مناطق عدة في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة تحديات أمنية متصاعدة، تشمل هجمات جماعات مسلحة وعمليات اختطاف جماعية، ما جعل حماية المدنيين وتأمين القرى ودور العبادة من أبرز الملفات التي تواجه السلطات.