شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة واستهداف خيام ومنازل للنازحين

غزة

يعيش قطاع غزة على وقع تصعيد جديد، مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق متفرقة، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة آخرين، بالتزامن مع استهداف أماكن تؤوي نازحين ومنشآت مدنية في عدد من المناطق.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مواطنًا استشهد وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وفي تطورات متصلة، استشهد محمود حسني متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة ميناء غزة الثلاثاء الماضي، كما توفيت الطفلة آمال نشأت أبو خاطر متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها برصاص قوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي وسط خان يونس جنوب القطاع.

وفي وقت لاحق، أعلنت المصادر استشهاد حمادة أحمد أبو دقة متأثرًا بإصابته التي تعرض لها خلال قصف إسرائيلي استهدف منطقة مواصي خان يونس قبل عدة أيام.

كما استشهد إبراهيم أبو أسد متأثرًا بإصابته في قصف استهدف خيمة في مدينة دير البلح، بينما أسفر استهداف منزل يعود لعائلة الور في مخيم البريج عن استشهاد الطفل حسن الحافي، البالغ من العمر 4 سنوات، وإصابة شخص آخر.

وفي مدينة غزة، استقبل مستشفى الشفاء عددًا من المصابين بعد قصف طائرة حربية إسرائيلية مصلى عسقلان ومنزلًا مجاورًا له في مخيم الشاطئ غرب المدينة، وفقًا للمصادر الفلسطينية.

وامتد القصف إلى حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية محطة لتحلية المياه ومسجدًا، في وقت تتفاقم فيه صعوبة وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.

وبالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية، أبلغت قوات الاحتلال السكان بإخلاء محيط مدرسة الشاطئ الابتدائية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والنازحين الموجودين في المناطق المحيطة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف على مناطق مختلفة من قطاع غزة، مع تواصل سقوط ضحايا بين المدنيين واستهداف مناطق تضم أعدادًا كبيرة من النازحين.