مع اقتراب لحظة حسم الرغبات، يعيش طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم حالة من الترقب لمعرفة شكل الفرص التي يمكن أن تفتحها لهم درجاتهم في تنسيق الجامعات 2026، خاصة أصحاب المجاميع المتوسطة الذين يبحثون عن بدائل مناسبة تضمن لهم استكمال رحلتهم التعليمية في تخصصات مختلفة.
وتتجه الأنظار إلى مؤشرات تنسيق المرحلة الثانية، التي تمنح الطلاب تصورًا أوليًا عن الكليات والمعاهد التي قد تكون متاحة أمامهم، مع التأكيد على أن هذه المؤشرات لا تمثل الحدود النهائية للقبول، وإنما تعتمد على نتائج التنسيق في العام السابق وطبيعة الأماكن المتبقية هذا العام.
كليات مناسبة لمجموع 60% في علمي علوم ورياضة
تشير مؤشرات العام الماضي إلى وجود مجموعة من الخيارات أمام الطلاب الذين حصلوا على 60% فأكثر، وتختلف فرص القبول بحسب الشعبة والتوزيع الجغرافي وعدد المقاعد المتاحة في كل مؤسسة تعليمية.
ومن بين أبرز الخيارات التي ظهرت في مؤشرات القبول السابقة:
- كلية التربية بنات جامعة عين شمس لشعبة رياضة.
- كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق.
- المعهد العالي لنظم الحاسب ونظم المعلومات بمدينة 6 أكتوبر.
- المعهد العالي للفراعنة لشعبة علوم الحاسب بسقارة.
- كلية التربية الفنية بجامعة السويس.
- كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بالفيوم.
- كلية التربية للطفولة المبكرة بمطروح.
- كلية الثروة السمكية بجامعة السويس.
- كلية التربية النوعية بجامعة بنها.
- كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان.
- كلية التربية بجامعة بورسعيد.
- كلية التربية بجامعة جنوب الوادي.
- كلية التربية الموسيقية بجامعة قناة السويس.
- كلية التربية بجامعة المنصورة لشعبة رياضة.
- كليات التربية للطفولة المبكرة ببعض الجامعات.
- كليات السياحة والفنادق في عدد من الجامعات الحكومية.
فرص إضافية لأصحاب المجاميع الأقل
ولا تتوقف الخيارات عند مجموع 60%، إذ كشفت مؤشرات تنسيق العام الماضي عن وجود كليات ومعاهد قبلت طلابًا بمجاميع تقل عن ذلك، بما يمنح أصحاب الدرجات المتوسطة مساحة أكبر عند ترتيب الرغبات.
ومن بين المجالات التي ظهرت ضمن الحدود الأقل: التربية النوعية، والاقتصاد المنزلي، وتكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، والحاسبات ونظم المعلومات، واللغات والترجمة، والخدمة الاجتماعية، وتكنولوجيا الصناعة والطاقة، وترميم الآثار والتربية الرياضية.
كما ظهرت بعض الكليات والمعاهد التي سجلت حدود قبول تقترب من 58%، ومن بينها كليات التربية النوعية والتربية الرياضية والسياحة والفنادق، إلى جانب معاهد نظم المعلومات والإدارة واللغات والعلوم الإدارية وبعض المؤسسات المتخصصة في الاستزراع المائي والمصايد.
ماذا عن الحاصلين على 50%؟
وتشير نتائج التنسيق السابقة إلى وجود بدائل تعليمية للطلاب الذين تبدأ مجاميعهم من 50%، خاصة في عدد من كليات التربية الرياضية، والمعاهد العليا للإدارة والمحاسبة ونظم المعلومات، ومعاهد السياحة والفنادق، والمعاهد التجارية والفنية، ومؤسسات العلوم الإدارية.
كما شملت المؤشرات السابقة المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان، وبعض المعاهد المتوسطة للخدمة الاجتماعية، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية متخصصة في المجالات المالية والإدارية.
لكن يظل من الضروري مراجعة اعتماد أي مؤسسة تعليمية وشروط القبول بها قبل تسجيل الرغبات، وعدم الاعتماد على مؤشرات السنوات السابقة باعتبارها نتيجة نهائية.
ماذا ينتظر طلاب علمي رياضة؟
أما طلاب شعبة علمي رياضة، فتتعدد أمامهم البدائل بحسب المجموع، خاصة في قطاعات الحاسبات والذكاء الاصطناعي والفنون التطبيقية والفنون الجميلة والعلوم والزراعة والتربية والتجارة والآداب والحقوق.
وبحسب مؤشرات العام الماضي، تراوحت الحدود الدنيا لبعض كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي بين 260 و270.5 درجة، أي بنسب تراوحت تقريبًا بين 81.25% و84.53%، مع اختلاف الحد الأدنى من جامعة لأخرى.
كما سجلت كليات الفنون الجميلة، بتخصصاتها المختلفة، حدودًا تراوحت تقريبًا بين 230 و245 درجة، بينما تراوحت حدود كليات الفنون التطبيقية بين 225 و235 درجة وفقًا للمؤشرات السابقة.
وشملت الخيارات كذلك كليات العلوم والزراعة والتربية، إلى جانب المعاهد العليا للهندسة والتكنولوجيا المعتمدة، وفق الحدود وشروط القبول المعلنة لكل مؤسسة.
أصحاب مجموع 65% لديهم أكثر من بديل
وبالنسبة للطالب الحاصل على 65% في علمي رياضة، فإن هناك مجموعة من المسارات المحتملة، من بينها بعض كليات التربية النوعية، والآداب، والحقوق، بالإضافة إلى المعاهد العليا والمتوسطة في مجالات التجارة والإدارة والتكنولوجيا، وفق الحدود الدنيا التي تحددها الوزارة والمؤسسات المعنية.
وتختلف فرص الطالب من محافظة إلى أخرى، كما تلعب قواعد التوزيع الجغرافي والطاقة الاستيعابية والأماكن المتبقية دورًا أساسيًا في تحديد الكلية التي يمكنه الالتحاق بها.
توقعات المرحلة الثانية 2026
وتشير قراءة مؤشرات نتيجة الثانوية العامة وشرائح المجاميع إلى احتمالية تقارب حدود المرحلة الثانية مع مستويات العام الماضي، مع إمكانية حدوث تغيرات محدودة صعودًا أو هبوطًا وفق أعداد الطلاب ورغباتهم والأماكن المتاحة بعد انتهاء المرحلة الأولى.
وكانت المؤشرات تشير إلى إمكانية بدء المرحلة الثانية من حدود تقارب 220 درجة، بما يعادل 68.75%، مع اختلاف الحدود بحسب الشعبة والمجموع والكليات المتاحة.
مؤشرات وليست نتائج نهائية
وفي النهاية، يجب على الطلاب التعامل مع جميع الأرقام السابقة باعتبارها مؤشرات استرشادية فقط، وليست حدودًا نهائية لتنسيق الجامعات 2026.
فالقبول النهائي يتحدد بعد إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للحدود الرسمية، وفقًا لأعداد الناجحين، وترتيب الرغبات، ومجموع كل طالب، والتوزيع الجغرافي، إلى جانب عدد المقاعد المتاحة في كل كلية ومعهد.
وبالتالي، فإن حصول الطالب على 60% أو أقل لا يعني انتهاء فرصه في التعليم الجامعي، بل توجد أمامه مسارات متعددة يمكن المفاضلة بينها بعناية، مع ضرورة ترتيب الرغبات بصورة واقعية وانتظار البيانات الرسمية قبل اتخاذ القرار النهائي.
