أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، أن التجارب والواقع أثبتا أن النظام الإسلامي في القائمة الزوجية هو الأصح والأفضل.
وأضاف عبد الجواد، أنه عند إجراء مقارنة بين حالات الطلاق في الماضي والحاضر سنجد فارقًا كبيرًا، موضحًا أن كثيرًا من الخلافات الأسرية تبدأ بسبب الأمور المالية.
ولفت إلى أن الطلاق في الماضي كان يمثل كارثة وفضيحة، وأن نسبة السيدات اللاتي كن يتعرضن للطلاق كانت قليلة جدًا، حيث كانت النسبة تصل إلى حالة واحدة في الألف، بينما أصبحنا الآن نشهد حالات طلاق بشكل متكرر، ونجد حالة كل دقيقتين مؤكدًا أن ذلك يعود إلى الابتعاد عن النظام الإسلامي.
وأشار إلى أن الزوج عليه تجهيز مسكن الزوجية وفقًا لإمكاناته وقدرته المادية، وأن تأتي الزوجة لتعيش معه وفقًا لمستوى حياته وظروفه.


