بعد الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من سكان القاهرة ومحافظات مختلفة خلال ساعات الفجر، تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف لحظة بلحظة، وسط تطمينات رسمية بشأن عدم تسجيل أي خسائر.
وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية آخر مستجدات الرصد، موضحًا تفاصيل التوابع التي أعقبت الزلزال.
كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلازل غالبًا ما يصاحبها عدد من الهزات الأرضية التابعة، مشيرًا إلى أن هذه التوابع تكون في العادة أقل قوة من الهزة الرئيسية.
وأوضح رئيس المعهد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن محطات الرصد التابعة للشبكة القومية للزلازل سجلت حتى الآن توابع للهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم، مؤكدًا استمرار المتابعة الدقيقة للنشاط الزلزالي.
وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن تسجيل هزة أرضية شعر بها بعض المواطنين، حيث أوضحت بيانات الشبكة القومية أن مركز الزلزال يقع على مسافة من مدينة السويس.
وأشار المعهد إلى أن الهزة وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها درجة متوسطة على مقياس ريختر، فيما وصل عمقها إلى عدة كيلومترات تحت سطح الأرض.
وأكد المعهد تلقيه عددًا من البلاغات من المواطنين الذين شعروا بالهزة، مع التأكيد على عدم ورود أي تقارير تفيد بوقوع أضرار مادية أو بشرية حتى الآن.
وتواصل الجهات المعنية متابعة التطورات، في إطار خطة الرصد المستمر والتعامل مع أي مستجدات مرتبطة بالنشاط الزلزالي.
