أكدت أمل سلامة، أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري ورئيس مؤسسة عظيمات مصر، أن المرأة المصرية تظل الطرف الأكثر حرصًا على استقرار الأسرة والحفاظ على تماسكها، مشيرة إلى أنها تتحمل أعباءً كبيرة من أجل استمرار الحياة الزوجية وتأمين مستقبل أبنائها، رغم ما تواجهه من ضغوط ومسؤوليات.
وقالت سلامة إن النفقة ليست منحة أو تفضلًا من أحد، وإنما حق قانوني وشرعي ثابت للزوجة والأبناء، مؤكدة أن قيمتها يجب أن تعكس الواقع الاقتصادي الحالي، في ظل ارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف المعيشة، حتى تتمكن من تحقيق الهدف الأساسي منها، وهو توفير حياة كريمة للأسرة.
وطالبت بضرورة وضع آليات قانونية تضمن المراجعة الدورية لقيمة النفقة، معتبرة أن استمرارها دون تعديل رغم الارتفاع المستمر في الأسعار يمثل عبئًا على المرأة والأطفال، ولا يحقق العدالة التي يستهدفها القانون.
وأضافت أن المرأة التي قضت سنوات عمرها في رعاية أسرتها وتربية أبنائها تستحق الإنصاف والتقدير، مؤكدة أن ما وصفته بـ«نفقة عشرة السنين» يجب أن يحظى باهتمام حقيقي، بما يضمن عدم ترك المرأة تواجه أعباء الحياة وحدها بعد سنوات من العطاء.
واختتمت سلامة تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية حقوق المرأة والأبناء تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع، مشددة على أن تحقيق العدالة في قضايا الأحوال الشخصية يسهم في الحفاظ على توازن الأسرة، ويضع مصلحة الأطفال في مقدمة الأولويات.
