تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما أُثير حول نتائج الثانوية العامة ووقائع الغش الإلكتروني داخل بعض لجان الامتحانات، مطالبة بتوضيح الحقائق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة المنظومة التعليمية.
وأكدت النائبة، في سؤالها، أن الرأي العام تابع باهتمام بالغ ما أُثير بشأن نتائج الثانوية العامة لهذا العام، في ظل تداول معلومات عن وجود لجان حقق عدد كبير من الطلاب بها مجاميع مرتفعة ومتقاربة بصورة غير معتادة، إلى جانب انتشار مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنها تُظهر استخدام بعض الطلاب لسماعات وأجهزة إلكترونية داخل اللجان لأغراض الغش، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول سلامة إجراءات تأمين الامتحانات ومدى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وطالبت أميرة فؤاد الحكومة بتوضيح مدى صحة ما تم تداوله بشأن وجود لجان سجلت نسب نجاح ومجاميع مرتفعة بصورة استثنائية، وما إذا كانت وزارة التربية والتعليم قد أجرت مراجعة إحصائية وتحليلية لنتائج تلك اللجان، مع إعلان ما انتهت إليه هذه المراجعات.
كما استفسرت عن حقيقة الوقائع المتداولة الخاصة باستخدام بعض الطلاب لسماعات وأجهزة إلكترونية أثناء أداء الامتحانات، وما إذا كانت الوزارة قد فتحت تحقيقات بشأنها، فضلًا عن الإجراءات التي اتخذتها بالتنسيق مع الجهات المختصة للتحقق من تلك الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوتها.
وتضمن السؤال البرلماني مطالبة الوزارة بالكشف عن خطتها المستقبلية لتدعيم إجراءات تأمين لجان الامتحانات، وفي مقدمتها دراسة تزويد اللجان بأجهزة كشف المعادن والأجهزة الإلكترونية أو أي وسائل تقنية حديثة للكشف عن أدوات الغش قبل دخول الطلاب إلى مقار الامتحانات.
واختتمت النائبة سؤالها بالتأكيد على أهمية تطوير منظومة تأمين امتحانات الثانوية العامة ومواجهة أساليب الغش الإلكتروني، بما يحافظ على نزاهة الامتحانات ويضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
